مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الجديدة / آخر خبر
أشرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن، يوم الاثنين، بمركز المعارض محمد السادس بالجديدة، على افتتاح الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تحت شعار «الفرس في خدمة الإنسان»، في تظاهرة تواصل ترسيخ مكانة الفروسية المغربية وإبراز أبعادها الثقافية والتراثية والرياضية.
ويأتي افتتاح هذه الدورة، الممتدة إلى غاية 18 أكتوبر الجاري، في سياق الاهتمام المتواصل بتطوير قطاع الخيول بالمملكة، وتعزيز حضور الفروسية المغربية في المحافل الدولية، من خلال الجمع بين صون الموروث التقليدي وتشجيع الابتكار وتطوير المهن والأنشطة المرتبطة بهذا المجال.
وكان في استقبال ولي العهد لدى وصوله إلى مركز المعارض مولاي عبد الله العلوي، رئيس جمعية معرض الفرس، قبل أن يستعرض تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، إيذانا بانطلاق فعاليات هذه الدورة التي تستقطب مهنيين ومربين وخبراء ومهتمين بالفروسية من داخل المغرب وخارجه.
وعقب ذلك، تقدم للسلام على ولي العهد عدد من المسؤولين والشخصيات، من بينهم مسؤولون حكوميون وترابيون، وممثلون عن السلك الدبلوماسي، إلى جانب أعضاء من إدارة جمعية معرض الفرس وداعمي التظاهرة.
وشملت الزيارة عددا من أروقة المعرض، التي تعرض مختلف جوانب عالم الخيول، من التربية والتكوين إلى الصناعات التقليدية والابتكارات المرتبطة بالفروسية، فضلا عن مشاركة مؤسسات ومربين وجهات من داخل المملكة وخارجها. كما اطلع ولي العهد على فضاءات مخصصة للأطفال، من بينها قرية «فارس في رحلة عبر المغرب»، والفضاء الغامر الذي يتيح للجمهور التعرف على التراث العريق للمملكة في مجال الفروسية.
وتابع ولي العهد، في هذا الإطار، عروضاً في الفنون الفروسية قدمتها فرق مغربية وأجنبية، قبل أن يتوجه إلى فضاء التبوريدة، حيث قدمت السربات المشاركة لوحات تجسد مهارات الفرسان ودقة التنسيق الجماعي، في استحضار لتقاليد مغربية متوارثة عبر الأجيال.
وتحظى التبوريدة بمكانة خاصة ضمن برنامج المعرض، باعتبارها أحد أبرز التعبيرات عن التراث الفروسي المغربي، وقد أدرجتها منظمة اليونسكو سنة 2021 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، بما يعكس قيمتها الثقافية ودورها في نقل الذاكرة الجماعية بين الأجيال.
وتتضمن الدورة السابعة عشرة من المعرض، إلى جانب العروض الفروسية، مسابقات وندوات وورشات وأنشطة ثقافية وترفيهية موجهة إلى مختلف الفئات العمرية، في إطار برنامج يروم توسيع دائرة الاهتمام بالفروسية وتعريف الأجيال الصاعدة بمختلف مكوناتها.
كما تشكل الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للقفز على الحواجز إحدى أبرز محطات هذه الدورة، إلى جانب منافسات التبوريدة، التي تعرف مشاركة سربات تمثل جهات المملكة، في مشهد يجمع بين التنافس الرياضي والاحتفاء بالموروث الثقافي.
ويواصل معرض الفرس بالجديدة، من خلال هذه التظاهرة، تعزيز إشعاعه باعتباره موعدا دوليا يجمع بين البعد التراثي والرياضي والاقتصادي، ويساهم في إبراز مكانة الفرس في الثقافة المغربية، وتشجيع تبادل الخبرات وتطوير قطاع الفروسية بمختلف مكوناته.
