مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
ميلودة جامعي
علمت مصادر جريدة “أخر خبر” أن جماعة بوروس تعاني من عدة خروقات، حيث لم تفتح رئيسة الجماعة باب الحوار مع جمعيات المجتمع المدني، حسب تصريحات إحدى الفاعلات الجمعويات للجريدة.
وأكدت الفاعلة الجمعوية أن الجماعة تواجه العديد من المشاكل، من بينها قطاع الصحة، وخاصة خدمات سيارات الإسعاف، بالإضافة إلى مشكلة مقالع الرمال والبنية التحتية التي أصبحت كارثة عظمى على الطرق المؤدية لبعض الدواوير بسبب الدراجات الرمالية (الكواظ).
وأوضحت الفاعلة الجمعوية أن هذه المشاكل أثرت سلباً على حياة السكان وأدت إلى تدهور الخدمات الأساسية، مما يزيد من معاناتهم اليومية. ولم تقتصر تصريحاتها على هذا الحد، بل أشارت أيضاً إلى عدم وجود أي تواصل أو حوار بناء بين رئيسة الجماعة وجمعيات المجتمع المدني، مما يعقد الأمور أكثر ويزيد من تفاقم الأزمات.
ولم تكثفي مصادر الجريدة على التصريحات لاكن بعد التحري على جميع المعلومات التي تعاني منها ساكنة الجماعة الا انه تم تواصل مع احدى الرئيسات الجمعيات المحلية التانية والتي أكدت بدورها صحة ما جاء في تصريحات الفاعلة الجمعوية، مشيرة إلى أن الوضع بجماعة بوروس يتطلب تدخلاً عاجلاً من السلطات المحلية. وأشارت إلى أن الجماعة تتخبط في مشاكل عديدة دون وجود حلول أو مبادرات جدية من قبل المسؤولين.
وأضافت الفاعلاتان الجمعويتان فإنهما يحملان المسؤولية لرئيسة الجماعة مع العلم انها في الولاية الثانية لجماعة بروس وتعلم بكل صغيرة وكبيرة.
من جانبها، أضافت الفاعلة الجمعوية الثانية في تصريحها عبر مكالمة هاتفية أن الجماعة تعاني من عدة مشاكل تتعلق بالبنية التحتية والخدمات الصحية والتعليمية، الى ما غير ذالك من موظفين داخل الجماعة وأن هناك حاجة ملحة لفتح قنوات الحوار والتواصل مع جمعيات المجتمع المدني للعمل على حل هذه المشاكل.
في ظل هذه الظروف الصعبة، وجهت الفاعلات الجمعويات نداءً عاجلاً إلى والي جهة مراكش وعامل إقليم الرحامنة للتدخل الفوري وحل الأزمة التي يعاني منها سكان وجمعيات جماعة بوروس. وطالبن بإجراء تحقيق شامل في الخروقات والمشاكل التي تواجه الجماعة، والعمل على تحسين الخدمات والبنية التحتية لضمان حياة كريمة للسكان.
تجدر الإشارة إلى أن تدخل السلطات المحلية يعتبر ضرورياً لوقف تدهور الوضع في جماعة بوروس، والعمل على توفير حلول فعالة ومستدامة للمشاكل التي يعاني منها السكان. من خلال التعاون والتواصل بين جميع الأطراف المعنية، يمكن تحقيق التغيير الإيجابي وتطوير الجماعة بما يخدم مصلحة السكان وجمعيات المجتمع المدني.
