Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مهرجان تطوان يعلن عن أفلام الدورة الـ31 ويحتفي بتنوع السينما المتوسطية

تطوان / أمال اغزافي

تستعد مدينة تطوان لاحتضان الدورة الحادية والثلاثين من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، المرتقب تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 10 أكتوبر المقبل، ببرنامج سينمائي متنوع يجمع بين الإنتاجات الروائية والوثائقية، ويستحضر عدداً من القضايا الإنسانية والاجتماعية والسياسية التي تشغل المنطقة المتوسطية.

وكشفت إدارة المهرجان عن قائمة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، والتي تضم عشرة أعمال سينمائية تمثل المغرب وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال وتركيا وتونس وفرنسا وفلسطين، إلى جانب إنتاجات مشتركة بين عدد من الدول المتوسطية والدولية.

وتشمل المسابقة أفلاماً تنتمي إلى تجارب سينمائية مختلفة، من بينها «ميرا» لنور الدين الخماري، و«مدنسة» لباربارا ميستانزا ومارك بوجولار، و«لن يعينكم الله» لهانا يوشيتش، و«يا قلبي» لمارغريتا سبامبيناتو، و«العناية الإلهية والغيتار» لجواو نيكولاو.

كما تتضمن المنافسة الرسمية أفلام «من بقي حيا» لنيكولا واديموف، و«اغتراب» لمهدي الهميلي، و«لاسد» ليشيم أوستاوغلو وياسمين سيلين هاينز، و«رفاق تشي الناجون» لكريستوف ديميتري ريفاي، إلى جانب الفيلم المغربي الفرنسي «بعيون مغربية» لكريم الدباغ.

وبحسب إدارة المهرجان، تعكس الأعمال المختارة تعدد المقاربات والموضوعات، من خلال حكايات تتقاطع فيها الذاكرة والمنفى والطفولة والنزوح والإرث السياسي، فضلاً عن العلاقة بين الفرد ومحيطه الاجتماعي.

وإلى جانب المسابقة الرسمية، يخصص المهرجان حيزاً لفقرة «خفقة قلب»، التي تضم ستة أفلام اختيرت لما تحمله من خصوصية على مستوى السرد والرؤية السينمائية.

وتشمل هذه الفقرة «صماء» لإيفا ليبرتاد غارسيا، و«فلسطين 36» لآن ماري جاسر، و«عطر أبي» لمحمد صيام، و«الآنسة ميرميد» لبولين برونر وماريون فيرلي، و«كانطو» لإنصار ألتاي، و«خلاصنا» لإيمانويل مار.

ولا تقتصر برمجة الدورة على القاعات السينمائية، إذ يواصل المهرجان انفتاحه على الفضاءات العمومية من خلال عروض في الهواء الطلق بساحة الفدان، بهدف توسيع دائرة الجمهور وتحويل أحد الفضاءات الرمزية للمدينة إلى نقطة للقاء مع الفن السابع.

وسيكون جمهور هذه العروض على موعد مع أعمال مغربية من مراحل مختلفة، من بينها «السراب» لأحمد البوعناني، و«باب السماء مفتوح» لفريدة بليزيد، و«نامبر وان» لزكية الطاهري.

كما يحظى الأطفال بنصيب من البرنامج، من خلال عروض لأفلام التحريك تحتضنها سينما إسبانيول، بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية، وتشمل «حياة القصر.. طفولتي في فرساي»، و«سر طيور القراقف»، و«ضئيل».

وفي امتداد للبعد الاجتماعي والثقافي للمهرجان، تتضمن الدورة أيضاً مبادرة داخل السجن المدني بتطوان، تجمع بين العرض السينمائي وورشة للتعبير الفني لفائدة النزيلات، تؤطرها الحقوقية فاطنة البيه، بمشاركة محمد برادة، عضو فريق المهرجان.

وبهذه البرمجة المتعددة، يواصل مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط توسيع فضاءات حضور السينما، من خلال الجمع بين التنافس السينمائي، واكتشاف تجارب جديدة، واستعادة أعمال مغربية، والوصول إلى فئات مختلفة من الجمهور داخل المدينة وخارج قاعات العرض التقليدية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...