Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مراكش: انهيار منزل متضرر من زلزال الحوز يعيد ملف “المقصيين من الدعم” إلى الواجهة

مراكش / آخر خبر

أعاد انهيار منزل متضرر من زلزال الحوز بحي سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، عقب التساقطات المطرية الأخيرة، النقاش حول وضعية الأسر التي لم تستفد من برامج الدعم وإعادة الإعمار.

وحسب تصريحات فاعلين جمعويين، فإن الحادث كشف استمرار معاناة عدد من الأسر التي ما تزال تقيم في منازل متضررة أو تعيش أوضاعاً غير مستقرة، في ظل تأخر معالجة ملفاتها المرتبطة بالتعويض وإعادة البناء.

وتفيد المعطيات المتداولة أن الحي يضم عشرات المنازل المتضررة، بينها مبانٍ انهارت كلياً منذ الزلزال، دون أن تستكمل بعض الأسر مساطر الاستفادة من الدعم المخصص لإعادة الإعمار أو الإيواء.

ويشير متتبعون محليون إلى أن هذا الوضع دفع بعض الأسر إلى كراء مساكن بديلة أو الإقامة لدى الأقارب، فيما اضطر آخرون إلى العودة إلى منازل متصدعة رغم المخاطر المرتبطة بها.

كما تم التأكيد على أن برامج الدعم الرسمية، التي تشمل دفعات مالية موجهة لإعادة البناء ومساعدات للإيواء المؤقت، لم تشمل جميع المتضررين وفق نفس الدرجة، ما خلق تفاوتاً في الاستفادة وأثار مطالب بمراجعة اللوائح والمعايير.

ويحذر فاعلون مدنيون من استمرار هشاشة عدد من البنايات المتضررة داخل الحي، معتبرين أنها تشكل خطراً دائماً على السكان، خصوصاً مع تكرار التساقطات الجوية.

كما تمت الإشارة إلى تأثر عدد من المرافق الدينية بالمنطقة، حيث لا تزال بعض المساجد مغلقة منذ الزلزال، ما يضاعف من صعوبات الساكنة في أداء شعائرهم الدينية بالقرب من أحيائهم.

وتجددت الدعوات إلى تسريع وتيرة المعالجة الميدانية لملفات المتضررين، وإيفاد لجان تقنية لتقييم وضعية المباني المتبقية، بهدف ضمان السلامة العامة وتفادي أي حوادث محتملة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...