مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر////
في مداخلة له أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الثالثة و الأربعين في قصر الأمم المتحدة بجنيف، يوم الجمعة06 مارس الجاري، قال الناشط الحقوقي الصحراوي فاضل بريكة :”جئتكم و أنا لا أزال أحمل علامات التعذيب الذي عانيت منه خلال الخمسة أشهر الأخيرة من سنة 2019 بالمعتقلات السرية التي تديرها البوليساريو برعاية من الحكومة الجزائرية، فهناك لا مجال للحديث عن شيء اسمه حرية الرأي و التعبير، و كل الأصوات المعارضة للبوليساريو مصيرها التنكيل”.
و واصل الناشط الحقوقي مداخلته قائلا:” اختطفت من طرف مسلحي البوليساريو مع اثنين من زملائي هما الصحفي محمود زيدان، و المدون آبا أبو زيد بسبب إدانتنا عبر وسائط التواصل الإجتماعي للإنتهاكات الجسيمة التي يرتكبها قادة البوليساريو حيث تم احتجازنا خارج القانون في أماكن مجهولة تعرضنا فيها لشتى أنواع التعذيب و التنكيل”.
و تابع بريكة سرد معاناته بقوله:”اختطافي جاء أيضا انتقاما من طرف المخابرات الجزائرية التي شارك عناصرها في استنطاقي و تعذيبي، فقط لأنني تجرأت على تنظيم وقفة احتجاجية أمام سفارة الجزائر بمدريد للكشف عن مصير ابن عمي الدكتور الخليل أحمد بريكة المختفي قسرا منذ اختطافه سنة 2009 من طرف المخابرات الجزائرية بالجزائر العاصمة”.
و حمل الناشط الحقوقي مسؤولية ما يحدث من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان داخل المخيمات إلى من يدعون دفاعهم عنها و يلوذون الآن بالصمت أمام ما يحدث.
و للإشارة فإنه تم الإفراج في أكتوبر الماضي عن فاضل بريكة الذي اعتقلته جبهة البوليساريو في يونيو من نفس السنة رفقة اثنين من النشطاء الحقوقيين، يتعلق الأمر بمحمود زيدان ومولاي آبا بوزيد.
