Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مجلس السلم والأمن الإفريقي يجدد التأكيد على اتفاق الصخيرات كمرجعية لحل الأزمة الليبية

آخر خبر

جدد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي تأكيده أن الاتفاق السياسي الليبي الموقع بمدينة الصخيرات سنة 2015 يظل المرجعية الأساسية والإطار الأكثر مصداقية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة ودائمة للأزمة الليبية، داعيا مختلف الأطراف إلى الالتزام بمضامينه وتسريع جهود المصالحة الوطنية.

وأوضح المجلس، في بيان صدر عقب اجتماعه المخصص لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا، أن اتفاق الصخيرات، إلى جانب المبادرات التي تمت برعاية الأمم المتحدة والمنبثقة عن مسار الحوار الليبي، يمثل الأساس الذي ينبغي البناء عليه لإعادة إطلاق العملية السياسية وتحقيق الاستقرار في البلاد.

وحث المجلس مختلف الفاعلين الليبيين على المضي في تنفيذ ميثاق السلام والمصالحة الوطنية، باعتباره خطوة محورية لتعزيز مؤسسات الدولة، وتوحيدها، وترسيخ التماسك الاجتماعي، بما يساهم في تجاوز حالة الانقسام التي تعرفها البلاد.

كما دعا إلى تبني مقاربة شاملة لمعالجة جذور الأزمة، من خلال التركيز على تمكين الشباب، وخلق فرص الشغل، وتنويع الاقتصاد، معتبرا أن هذه الأولويات التنموية تشكل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار، وليس فقط أدوات لمواجهة مظاهر التطرف.

وأكد مجلس السلم والأمن الإفريقي، في السياق ذاته، أهمية دعم مبادرات المصالحة المحلية وتعزيز جهود بناء السلام داخل المجتمعات الليبية، بما يكمل المسار السياسي الوطني ويقوي أسس التعايش والاستقرار.

وفي ختام بيانه، جدد المجلس تمسكه بوحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، معربا عن تضامنه مع الشعب الليبي، وداعيا إلى مواصلة الجهود الإقليمية والدولية من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ينهي الأزمة ويعيد الأمن والاستقرار إلى البلاد.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...