مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
وتستمر الإشادة الدولية بحملة التلقيح المغربية ، هذه المرة سجلت مجلة ” لوبوان ” الفرنسية ، أن المغرب وبتلقيحه لثماني ملايين شخص باللقاح المضاد لكوفيد-19 ، يكون بذلك قد أمسك بزمام الأمور ، وأن المملكة قد برهنت ومنذ بداية الوباء على خبرتها .
وأضافت المجلة ، أنه ” من وجهة نظر صحية، بعد بلوغ الاستقلالية من حيث وسائل الحماية في 2020 عبر تصنيع الكمامات الواقية، التي ثم تصديرها، تواصل المملكة تقدمها من خلال التلقيح بوتيرة مضطردة ” .
وأكدت لوبوان ، أن المغرب أعلن في 2 من أبريل الجاري عن تلقي 3.8 مليون مغربي لجرعتين من اللقاح المضاد لكورونا ، و 4.3 مليون جرعة لجرعة واحدة ، بينما لقحت تونس 75 ألفا ، أما الجزائر 75 ألفا ، وهو ما يمثل فرقا شاسعا .
وقد قارنت المجلة الفرنسية ، بين الحملة في المغرب والجزائر ، حيث اعتبرتها ” أكثر إيلاما لذوي الغرور السياسي، لاسيما وأن الأمر ليس بمسألة أموال، علما أن القدرة الشرائية للجزائر ليست موضع مساءلة من أحد ” ، مشيرة بذلك أن ” حرب الجرعات تكسب بقوة النفوذ ” ، مضيفة أن ” الجزائر تعاني من افتقارها للسياسة الخارجية بسبب الأزمة الداخلية ” .
وأوضحت أنه ” في مواجهة الدبلوماسية الدولية للقاحات، يسير كل بلد على الإيقاع الذي يلائمه. وبمنحه لـ 8 ملايين لقاح، يكون المغرب قد أمسك بزمام الأمور ” .
وأكدت المجلة أن ” المغرب إلى اليوم يمكن أن يؤكد لساكنته وللرأي العام الدولي أن القول تلاه الفعل، بينما لا زال جيرانه يواجهون الصعوبات ” .
