فضاء ترفيهي للأطفال بمخيم إيواء القنيطرة للتخفيف من الآثار النفسية للفيضانات
شارك
القنيطرة/آخر خبر
في مبادرة إنسانية ذات بعد اجتماعي ونفسي، تم إحداث فضاء ترفيهي مخصص للأطفال داخل مخيم الإيواء المؤقت للمتضررين من الفيضانات، المقام بفضاء النادي الفروسي بمدينة القنيطرة، بهدف التخفيف من الآثار النفسية التي خلفتها هذه الكارثة على الفئة الأكثر هشاشة.
وجرى تنظيم هذا الفضاء بتنسيق مع السلطات المحلية، حيث وفر متنفساً حقيقياً لأبناء الأسر المتضررة، في أجواء غلبت عليها مظاهر الفرح والحيوية، مكنت الأطفال من استعادة جزء من براءة الطفولة بعد أيام من الخوف والقلق جراء فقدان منازلهم ومحيطهم المعتاد.
وشارك الأطفال في ألعاب جماعية وأنشطة ترفيهية متنوعة، في مشاهد عكست أهمية العناية بالجانب النفسي خلال فترات الأزمات، خاصة في ظل ظروف استثنائية تطغى عليها مشاعر التوتر وعدم الاستقرار.
وتندرج هذه المبادرة ضمن مقاربة شمولية تعتمدها السلطات داخل المخيم، لا تقتصر على توفير المأوى والاحتياجات الأساسية، بل تمتد إلى الاهتمام بالتوازن النفسي والاجتماعي للأطفال وإبعادهم عن أجواء الضغط التي تعيشها أسرهم.
وقد لقيت الخطوة استحساناً لدى الأسر المتضررة، التي عبّرت عن ارتياحها لرؤية أبنائها يستعيدون شيئاً من طفولتهم داخل المخيم، معتبرة أن مثل هذه المبادرات تساهم في التخفيف من وطأة المحنة وتعزز شعور الأطفال بالأمان.
ومن المرتقب استمرار هذه الأنشطة التضامنية داخل مخيم الإيواء بالنادي الفروسي، بالتوازي مع استكمال التدابير التنظيمية واللوجستيكية، بما يضمن ظروف إيواء تراعي الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، مع عناية خاصة بوضعية الأطفال.