Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

صرامة وقائية بالمدارس لمواجهة الحصبة وسط دعم واسع من أولياء التلاميذ

في ظل ارتفاع حالات الإصابة بوباء الحصبة، أطلقت وزارة التربية الوطنية بشراكة مع وزارة الصحة سلسلة إجراءات وقائية لحماية التلاميذ، شملت التلقيح الإجباري، عزل الحالات المصابة، واعتماد التعليم عن بعد في المؤسسات المتضررة. هذه التدابير جاءت وسط تأييد كبير من أولياء التلاميذ الذين شددوا على أهمية الحزم في مواجهة انتشار المرض.

نور الدين عكوري، رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، أكد أن مراقبة الوضع الصحي داخل المؤسسات التعليمية تعد أولوية قصوى، مشيرًا إلى ضرورة متابعة التلاميذ الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة للتحقق من تلقيحهم. وأوضح أن موافقة الأسر على التلقيح تأتي عبر توقيع وثائق رسمية، مع التأكيد على أن أي رفض يعرض التلاميذ لخطر العدوى.

إلى جانب ذلك، أشار عكوري إلى أهمية التصدي للشائعات والمغالطات المنتشرة حول مخاطر اللقاح على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا التلقيح الحل الأمثل للوقاية من تفشي المرض.

أما محمد مشكور، رئيس الفرع الإقليمي لجمعية أولياء التلاميذ بالحي الحسني، فقد أبدى دعمه الكامل للإجراءات الحكومية، مؤكدًا أن الجمعية نظمت لقاءات توعوية لتحسيس الآباء بخطورة الحصبة وأهمية اللقاح. وشدد على أن هذا اللقاح ليس بجديد بل يُستخدم منذ ستينيات القرن الماضي لحماية الصحة العامة.

مشكور لفت إلى وجود جهل بمخاطر المرض بين بعض الأسر بفعل المعلومات المغلوطة المتداولة عبر الإنترنت. ودعا إلى تكثيف الحملات التوعوية داخل المدارس وخارجها لضمان تجاوب الجميع مع التدابير الوقائية.

في حال تزايد حالات الإصابة بنسبة تتجاوز 40%، يتم إغلاق المؤسسات المتضررة مؤقتًا واعتماد التعليم عن بعد للحفاظ على استمرارية الدراسة دون تعريض التلاميذ للخطر.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...