مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مع الارتفاع القياسي في درجات الحرارة التي تشهدها مدينة وجدة، والتي تراوحت خلال الأيام الأخيرة بين 40 و45 درجة مئوية، تحولت المسابح والمنتجعات السياحية إلى الوجهة الأولى للعائلات الوجدية، في محاولة للهروب من لهيب الصيف والبحث عن متنفس يخفف من وطأة الأجواء الحارة.
ويأتي هذا الإقبال المكثف في ظل البعد الجغرافي للمدينة عن الشريط الساحلي، إذ تفصلها عن أقرب الشواطئ، وعلى رأسها السعيدية ورأس الماء، مسافة تناهز 60 كيلومتراً، ما يجعل المسابح المحلية الخيار الأكثر سهولة بالنسبة للأسر، خصوصاً خلال فترات الذروة الحرارية.
وفي تصريح لـ”هبة بريس”، قال أحد المواطنين إن موجة الحر غير المسبوقة دفعت العديد من الأسر إلى اختيار المسابح كبديل عن البحر، مضيفاً: “بسبب الحرارة المرتفعة وبعد المسافة عن الشاطئ، أصبحت المسابح المتنفس الوحيد لنا ولأطفالنا من أجل الاستمتاع وتغيير الأجواء.”
ورغم الإقبال الكبير، برزت مطالب متزايدة بمراجعة أسعار الولوج، التي يرى عدد من الزوار أنها تشكل عبئاً على الأسر، خاصة تلك التي تضم عدداً كبيراً من الأطفال. وتتراوح أسعار التذاكر حالياً بين 40 و50 درهماً للأطفال، و60 إلى 70 درهماً للبالغين، فيما دعا عدد من المواطنين إلى تخفيضها لتصبح في حدود 30 درهماً للأطفال و50 درهماً للراشدين، بما يتيح لشريحة أوسع من الأسر الاستفادة من هذه الفضاءات الترفيهية في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي المقابل، أكد أحد مسيري المركبات السياحية أن إدارة المؤسسة اتخذت مجموعة من الإجراءات لتحسين جودة الخدمات خلال الموسم الصيفي، والاستجابة لتزايد أعداد الزوار، مشيراً إلى تخصيص مسبح مستقل ومغلق بالكامل للنساء، يضمن الخصوصية والراحة للمرأة المغربية.
وأوضح المتحدث أن تعريفة الولوج بالمركب حُددت في 40 درهماً للأطفال، و60 درهماً للمسبح المختلط، و80 درهماً لمسبح النساء، مؤكداً أن المركب يوفر أيضاً مرافق ترفيهية متكاملة، ومطاعم متنوعة، وفضاءات مخصصة لتنظيم الحفلات والمناسبات، مع الحرص على توفير أجواء آمنة ومريحة للعائلات.
ومع استمرار موجة الحر، يتوقع أن يتواصل الإقبال على المسابح والمنتجعات بوجدة خلال الأيام المقبلة، في وقت تتزايد فيه دعوات المواطنين إلى توفير فضاءات ترفيهية بأسعار تراعي القدرة الشرائية للأسر، بما يضمن للجميع فرصة الاستمتاع بالعطلة الصيفية بعيداً عن حرارة الطقس.
