مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
انعكاسات إيجابية للتساقطات المطرية الأخيرة بمنطقة الغرب على الزراعات الخريفية
تنظيم عدة لقاءات تواصلية بالجهة لحث الفلاحين على استعمال البذور المختارة للحبوب الخريفية المدعمة من طرف الدولة لضمان موسم فلاحي جيد، وتنظيم تسع دورات تحسيسية للتشجيع على الانخراط في التأمين الفلاحي ضد المخاطر المناخية، وتنظيم قافلة التسميد
أصدرالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب تقريرا أكد فيه أنه بالرغم من نقص الأمطار الذي شهدته منطقة الغرب بداية الموسم الفلاحي الحالي والذي أدى إلى تأخر عملية البذر ونمو الزراعات، فإن التساقطات المطرية الهامة التي شهدتها المنطقة خلال شهر يناير الماضي ساهمت في تحسين وضعية معظم الزراعات خصوصا الخريفية.
وأوضح المكتب، في تقرير له،عممت وكالة المغرب العربي للأنباء بعض مضامينه ،أن التساقطات المطرية الهامة المسجلة خلال شهر يناير فاقت في بعض المناطق 90 ملم، مبرزا أن مجموع الأمطار المسجلة منذ انطلاق الموسم الفلاحي، والتي بلغت ما يقارب 230 ملم، سيكون لها وقع إيجابي على حقينات السدود الرئيسية بالجهة.
غير أن المكتب رصد تراجعا ملموسا على مستوى الموارد المائية، إذ عرفت حقينات السدود بمنطقة الغرب تراجعا مهما. فقدد بلغ حجم المياه المعبأة، إلى غاية 28 يناير الماضي، بسد الوحدة نحو مليارين و41 مليون متر مكعب، أي ما يعادل نسبة ملء تبلغ 55 بالمائة، في مقابل 66 بالمائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وبلغت حقينة سد إدريس الأول 715 مليون متر مكعب، وهو ما يعادل نسبة ملء تقدر ب63 بالمائة، مقابل نسبة 85 بالمائة في 28 يناير 2013، فيما وصل مخزون سد القنصرة إلى 166 مليون متر مكعب (75 بالمائة من نسبة الملء)، مقابل 97 بالمائة قبل سنة.
ومن جهة أخرى، أشار التقرير إلى الجهود التي بذلها المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب من أجل إنجاح الموسم الفلاحي الحالي، ولاسيما على مستوى تحسيس الفلاحين بالتدابير المتخذة من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري.
وأشار في هذا السياق إلى تنظيم عدة لقاءات تواصلية بالجهة لحث الفلاحين على استعمال البذور المختارة للحبوب الخريفية المدعمة من طرف الدولة لضمان موسم فلاحي جيد، وتنظيم تسع دورات تحسيسية للتشجيع على الانخراط في التأمين الفلاحي ضد المخاطر المناخية، وتنظيم قافلة التسميد للمكتب الشريف للفوسفاط بشراكة مع وزارة الفلاحة، وعقد يوم دراسي لفائدة 300 فلاح لتحسيسهم بأهمية تحاليل التربة وترشيد استعمال الأسمدة.
كما شملت هذه التدابير اتخاذ عدة إجراءات تحفيزية للنهوض بالزراعات السكرية والحد من عزوف الفلاحين عليها، من قبيل الزيادة في ثمن المنتوج وإحداث إعانة لدعم الغرس الجديد للقصب، فضلا عن تنظيم دورات تكوينية لصالح الفلاحين حول التقنيات الزراعية للزراعات الخريفية، وذلك من أجل إنجاح عمليات الزرع والصيانة والعمل من أجل تحسين خدمة ماء السقي وانطلاق موسم السقي في ظروف جيدة.
وأكد المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب أن هذه الإجراءات مكنت من تنفيذ برنامج الزراعات الخريفية بالجهة، إذ بلغ 359 ألف هكتار موزعة ما بين الحبوب الخريفية (273 ألف هكتار)، والقطاني (13 ألف و 700 هكتار) والزراعات الكلئية (45 ألف هكتار) والزراعات السكرية (12 ألف هكتار من الشمندر و 2150 هكتار من القصب الجديد)، والخضروات”13 ألف هكتار”
