مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
في أجواء احتفالية احتضنها حفل اختتام الدورة الثانية من المهرجان الثقافي لفن التبوريدة بجماعة كريفات، تم تكريم المنتج والخبير في التواصل المؤسساتي محمد حفيضي، اعترافا بالدور البارز الذي اضطلع به في إنجاح وتنسيق واحدة من أكبر القوافل الطبية والتضامنية بإقليم الفقيه بن صالح خلال الأسابيع الماضية.
ويأتي هذا التكريم تقديرا لمساهمته في تأطير وتنسيق هذه المبادرة الإنسانية، التي نُظمت بشراكة مع مؤسسة لبنى العموري للأعمال الخيرية، وجماعة كريفات، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حيث مكنت القافلة على مدى يومين من تقديم خدمات طبية متعددة التخصصات لفائدة أزيد من 1840 مستفيدا ومستفيدة من ساكنة المنطقة.
كما أسفرت هذه المبادرة عن توفير أدوية مجانية قُدرت قيمتها بحوالي 400 ألف درهم، إلى جانب توزيع مساعدات اجتماعية مهمة شملت: 460 غطاء، و300 جلباب، و400 قميص نسائي، و1200 قارورة ماء، و1200 قارورة عصير، و4000 وحدة من الحلويات، في خطوة جسدت البعد الإنساني والتضامني العميق لهذه العملية.
وقد ساهم محمد حفيضي، من خلال خبرته وشبكة علاقاته الواسعة، في تنسيق هذه القافلة وتعبئة مختلف الشركاء والمتدخلين، بما مكن من ضمان نجاحها على المستويين التنظيمي والإنساني، وتعزيز أثرها الاجتماعي داخل الإقليم.
ويُعد محمد حفيضي واحدا من أبناء المنطقة الذين يراكمون حضورا مستمرا في عدد من المبادرات الاجتماعية والثقافية، سواء بشكل علني أو عبر مساهمات ميدانية في الكواليس، خدمة لمدينة الفقيه بن صالح وشبابها، وإيمانا منه بأهمية العمل التشاركي في دعم التنمية المحلية.
كما يحظى حفيضي بتقدير واسع داخل الإقليم، بفضل مصداقيته المهنية وتفاعله المستمر مع القضايا التنموية والاجتماعية، إضافة إلى انخراطه في دعم المبادرات ذات البعد الإنساني والتضامني.
ويأتي هذا التكريم في سياق مسار مهني متميز راكم خلاله محمد حفيضي خبرة واسعة في مجالات الصحافة والإنتاج والتواصل المؤسساتي، حيث تولى إدارة وإنتاج عدد من البرامج التلفزيونية على القناتين الأولى والثانية، من بينها برامج “45 دقيقة”، و**“أسرتي”، و”ولاد الدرب” و”انيكما التحدي”و“واش حنا هوما حنا”، و“باحة الاستراحة”*، إضافة إلى إنجاز أزيد من 40 تحقيقا استقصائيا تناولت قضايا مجتمعية حساسة.
كما تُوج مساره بعدة جوائز وطنية ودولية مرموقة، من بينها الجائزة الكبرى للصحافة الوطنية سنة 2015، وجائزتان دوليتان ضمن جوائز Telly Awards بالولايات المتحدة سنة 2025، عن أعمال وثائقية بثت على قناة الشرق الوثائقية، ما يعكس حضورا مهنيا متزايدا على المستوى الدولي.
ويُنظر إلى هذا التكريم باعتباره اعترافًا بمسار مهني متكامل يجمع بين الصحافة الميدانية، والإنتاج الوثائقي، والتواصل المؤسساتي، والعمل التنموي، في خدمة قضايا المجتمع، وخاصة بالعالم القروي.
واختُتم الحفل بالتأكيد على أهمية تثمين الكفاءات المحلية التي تساهم في إنجاح المبادرات الاجتماعية، وتعزيز إشعاعها محليًا ووطنيا
