مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مرتيل/ محمد أولاد بالعربي
تستعد مدينة تطوان لاحتضان موعد ثقافي وفني يجمع بين السينما والأدب، من خلال أمسية خاصة تستضيف الفنان والمخرج والكاتب إدريس الروخ، وذلك يوم السبت 14 غشت 2026، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، بالمركز الثقافي بمرتيل.
وتنظم هذه الأمسية الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب (جواسم)، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة ومؤسسة كرنفال تطوان للدراما والإبداع، في إطار برنامج يروم تعزيز الثقافة السينمائية، وتشجيع التربية على الصورة، وفتح فضاءات للحوار حول مختلف أشكال التعبير الفني.
ويأتي هذا الموعد في سياق الدور الذي تضطلع به الأندية السينمائية في المغرب في تقريب الفن السابع من الجمهور، وتحويل السينما إلى فضاء للنقاش والتفكير النقدي، من خلال لقاءات تجمع المبدعين بالمهتمين والباحثين وعشاق الفن والثقافة.
وسيكون جمهور المركز الثقافي بمرتيل على موعد مع عرض ثلاثة أفلام قصيرة من إخراج إدريس الروخ، وهي «Papillon Noir» (الفراشة السوداء)، و**«رقصة الريح»، و«مكناس 86»**.
وعقب العروض، ستفتح جلسة نقاش مع المخرج، تتيح للحاضرين فرصة مناقشة اختياراته الإخراجية ومقاربته للصورة، فضلاً عن الأبعاد الفنية والجمالية والفكرية التي تحضر في أعماله.
ومن المنتظر أن يشكل هذا النقاش مساحة للتفاعل المباشر بين المخرج والجمهور، خصوصاً أن الأفلام الثلاثة تتيح الاقتراب من جوانب مختلفة من تجربته السينمائية.
وإلى جانب السينما، تحمل الأمسية بعداً أدبياً من خلال تقديم وتوقيع روايتي إدريس الروخ «الحفرة» و**«رداء النسيان»**، في خطوة تبرز امتداد تجربته الإبداعية من الصورة السينمائية إلى الكتابة الروائية.
وسيقدم الإعلامي والمخرج رشيد زاكي قراءة نقدية في الروايتين، متوقفاً عند أبرز مضامينهما ورهاناتهما الجمالية والفكرية، وعند التقاطعات الممكنة بين السرد الروائي واللغة السينمائية.
أما تنشيط مختلف فقرات الأمسية، فسيتولاه الفنان كريم بولمال.
ولا تقتصر أهمية هذه التظاهرة على استضافة اسم فني معروف، بل تكمن أيضاً في صيغة اللقاء التي تجمع عرض الأفلام، والنقاش السينمائي، والكتاب والقراءة النقدية في فضاء واحد، بما يفتح المجال أمام تفاعل أوسع بين السينما والأدب.
وتراهن الجهة المنظمة على جعل هذا الموعد مناسبة لتعزيز حضور الثقافة السينمائية، وتشجيع الجمهور، خصوصاً الشباب والطلبة والمهتمين، على الاقتراب من الأعمال الفنية من خلال المشاهدة والنقاش والتحليل، بدل الاكتفاء بالاستهلاك العابر للصورة.
كما يأتي تنظيم الأمسية امتداداً لتجربة الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب في مجال نشر الثقافة السينمائية والتكوين والتأطير والنقد، وإتاحة فضاءات للحوار بين المبدعين والجمهور.
ومن المرتقب أن تستقطب الأمسية فنانين ومثقفين وكتاباً وسينمائيين وإعلاميين وطلبة وباحثين، إلى جانب جمهور مدينة تطوان ومرتيل، في موعد يحتفي بتجربة إدريس الروخ، ويضع السينما والأدب في قلب نقاش ثقافي مفتوح.
