Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تصعيد متبادل بين روسيا وأوكرانيا يخلف 7 قتلى.. ومسيرة أوكرانية تثير أزمة دبلوماسية مع بلغاريا

آخر خبر

تبادلت روسيا وأوكرانيا خلال الليل ضربات جوية وصاروخية أسفرت عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة عدد آخر على جانبي الحدود، في أحدث حلقة من التصعيد المتواصل بين الطرفين، وسط استمرار الهجمات المتبادلة في العمقين الأوكراني والروسي.

وأفادت السلطات المحلية بأن الضربات تسببت في سقوط قتلى وجرحى، في وقت كثفت فيه موسكو خلال الأسابيع الأخيرة هجماتها الصاروخية واسعة النطاق على عدد من المدن الأوكرانية.

وتستفيد القوات الروسية، وفق المعطيات المتداولة، من النقص الذي تواجهه أوكرانيا في صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومات الدفاع الجوي «باتريوت» الأميركية الصنع، الأمر الذي يزيد من صعوبة التصدي للهجمات الجوية المكثفة.

في المقابل، تواصل كييف تكثيف عملياتها داخل الأراضي الروسية، مستعينة بمسيرات بعيدة المدى تستهدف مواقع ومنشآت في العمق الروسي، في محاولة للضغط على موسكو ونقل جزء من العمليات العسكرية إلى أراضيها.

وبالتزامن مع التصعيد العسكري، دخلت بلغاريا على خط الأزمة بعدما استدعت السفير الأوكراني لديها على خلفية دخول طائرة مسيّرة المجال الجوي البلغاري.

وانفجرت الطائرة، السبت، بالقرب من خط دولي لنقل الغاز، بعد وقت قصير من عبورها الحدود البلغارية قادمة من رومانيا، دون أن يتسبب الحادث في تسجيل إصابات بشرية أو أضرار مادية، وفق المعطيات المتاحة.

وأكدت السلطات الأوكرانية أن ملابسات الحادث لا تزال قيد التحقيق، فيما شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية هيورهي تيخي على أن بلغاريا لم تكن هدفاً مقصوداً، مشيراً إلى استمرار التواصل بين البلدين لتحديد كيفية وقوع الحادث.

ويأتي هذا التطور في وقت تتسع فيه تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية خارج ساحات القتال المباشر، مع تزايد مخاطر امتداد الحوادث الجوية إلى دول أوروبية مجاورة، وما قد يترتب عنها من توترات دبلوماسية وأمنية جديدة.

ومع استمرار تبادل الضربات بعيدة المدى، تبدو المنطقة أمام مرحلة أكثر تعقيداً، إذ لم تعد المواجهة مقتصرة على خطوط الجبهة داخل أوكرانيا، بل باتت الهجمات على العمق الروسي والحوادث المرتبطة بالمجال الجوي للدول المجاورة جزءاً من المشهد الأمني المتوتر.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...