مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
القنيطرة /آخر خبر
احتضنت المدرسة العليا للتربية والتكوين التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، يومي 22 و23 يوليوز 2026، حفل تخرج دفعة 2026، في أجواء أكاديمية احتفالية جسدت ثمرة سنوات من الاجتهاد والتكوين، ورسخت مكانة المؤسسة كأحد أبرز الفضاءات الجامعية المتخصصة في إعداد الأطر التربوية المؤهلة للمساهمة في تطوير المدرسة المغربية. واختارت المؤسسة لهذه المناسبة شعار “ورثة التميز.. أساتذة الغد”، تأكيدًا لرؤيتها الرامية إلى تخريج أساتذة يجمعون بين الكفاءة العلمية، والتأهيل البيداغوجي، والالتزام المهني.
وعرف الحفل حضور بنعيسى الأطرسي، نائب رئيس جامعة ابن طفيل، وأمينة بن الشيخ، مستشارة رئيس الحكومة المكلفة بملف الأمازيغية، وعبد الكريم شهين، مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين، وأحمد مصطفى الزعري، نائب مدير المؤسسة، وعلي النوري، الكاتب العام للمدرسة، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والأطر الإدارية والتقنية، وأسر الخريجين الذين شاركوا أبناءهم فرحة التتويج بهذه المحطة الأكاديمية.
وشكلت كلمات الافتتاح مناسبة للتأكيد على أن الاستثمار في تكوين الأستاذ يعد ركيزة أساسية لإنجاح ورش إصلاح منظومة التربية والتكوين، باعتبار المدرس الفاعل المحوري في الارتقاء بجودة التعلمات، وصناعة أجيال قادرة على مواكبة التحولات التي يعرفها المجتمع.
وأكد مدير المؤسسة، عبد الكريم شهين، أن المدرسة تواصل تحديث برامجها التكوينية بما ينسجم مع مستجدات قطاع التربية والتكوين، من خلال اعتماد مقاربة تجمع بين التأصيل الأكاديمي والتأهيل البيداغوجي والتكوين الميداني، بما يمكن الخريجين من ولوج مهنة التدريس بكفاءة واقتدار. كما دعا المتوجين إلى جعل التعلم المستمر والابتكار وأخلاقيات المهنة مرتكزات أساسية لمسارهم المهني.
من جانبه، أبرز نائب مدير المؤسسة، أحمد مصطفى الزعري، أن المدرسة أولت أهمية خاصة للجانب التطبيقي داخل مختلف مسالك التكوين، عبر تمكين الطلبة من الكفايات المهنية والديداكتيكية الضرورية لمواجهة مختلف الوضعيات التعليمية، مؤكدا أن جودة التكوين تقوم على التكامل بين المعرفة النظرية والممارسة الميدانية، والانفتاح على المستجدات التربوية والتكنولوجية.
كما حملت كلمة هيئة التدريس، التي ألقاها الأستاذ سعيد بكور والأستاذة إيمان الفحصي، رسائل تحفيزية للخريجين، دعتهم إلى التشبث بأخلاقيات مهنة التعليم، والتحلي بروح المسؤولية، ووضع المتعلم في صلب العملية التربوية، مع الحرص على تطوير قدراتهم العلمية والمهنية باستمرار.
وعبر ممثل الخريجين، في كلمة باسم زملائه، عن اعتزازه بهذه اللحظة التي تمثل نهاية مرحلة من التحصيل وبداية مسار جديد من العطاء، موجها عبارات الشكر والامتنان إلى إدارة المؤسسة وهيئة التدريس والأطر الإدارية والتقنية، وكذا إلى أسر الطلبة التي واكبتهم طوال سنوات الدراسة.
واختتم الحفل بتوزيع شواهد التخرج وتكريم الطلبة المتفوقين، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز، في محطة أكدت من جديد المكانة التي تحتلها المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة ضمن مؤسسات التكوين الجامعي، ودورها في إعداد كفاءات تربوية مؤهلة للمساهمة في إنجاح أوراش إصلاح المدرسة المغربية، ومواكبة تطلعاتها نحو تعليم أكثر جودة ونجاعة.
