Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

بمبادرة من جمعيات حقوقية ..فاس تحتضن ندوة وطنية تحت عنوان: “قضية الصحراء والسياسة الخارجية الجديدة للمغرب في افريقيا”

جهة تنظيم الندوة: جمعية مستقبل فاس للتنمية المستدامة – المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان فرع فاس – المرصد الجهوي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان “زوم الصحة”

——————————————–

مكان وزمان الندوة: فاس يوم 9 دجنبر 2016 على الساعة الرابعة بعد الزوال بفندق زلاغ بارك بلاص

الأرضية:

شكلت الجولة الملكية الأخيرة إلى عدد من الدولة الإفريقية مرحلة مفصلية في نمط السياسة الخارجية الجديدة للمغرب في إفريقيا، لاسيما أن هذه الجولات صاحبها الإعلان عن إطلاق مشاريع اقتصادية واستثمارية مهيكلة، أو بالأحرى مشاريع تكفي لإحداث تغييرات سياسية واقتصادية على سياسات الدول المستفيدة.

وحيث أن التحرك الملكي في إفريقيا صار نمطا مستقبليا، فإنه يتجاوز النظرة الجزيئية للتعاطي مع الشأن الإفريقي (الدول الصديقة) في دول إفريقيا الغربية إلى التعامل مع كامل إفريقيا بما فيها تلك الدول التي تحافظ على علاقاتها الدبلوماسية مع جبهة البوليساريو الانفصالية.

و في هذه الحالة ، هل نحن بصدد نهج ملكي جديد يقود المغرب بسياسة خارجية جديدة تستهدف كامل إفريقيا وبدون شروط. حتى أن زياراته لإفريقيا الشرقية امتدت إلى الدول التي لا تخفي تعاونها ودعمها السياسي والدبلوماسي القوي لجبهة البوليساريو كما هو الحال بالنسبة لإثيوبيا ونيجيريا.

وحيث إن قضية الصحراء كانت تشكل حجر الزاوية في السياسة الخارجية المغربية في مختلف علاقاتها الدولية أو الإقليمية، فإنها ستستمر كذلك في أي نسق جديد للعلاقات المغربية مع الدول الإفريقية. وتبقى السياسة الخارجية مجالا محفوظا للملك، وحيث أن جلالة الملك يقود تحركا متجددا وغير مسبوق، حتى بدا لنا غير مألوف لنمط السياسة الخارجية المغربية سابقا، والتي لا تتعامل مع كل من يعادي الوطن في وحدته الترابية.

ولهذه الحيثيات وأخرى،نحاول من خلال هذه الندوة الوقوف على الأسباب الموضوعية التي حذت بالملك إلى جعل إفريقيا أحد أولى أولويات الحكومة. وهو ما جعل جلالة الملك يوجه خطاب المسيرة من العاصمة السنيغالية دكار بخلفية خريطة إفريقيا، فضلا على توجيه توجهات قمة المناخ بمراكش لتحتفي بإفريقيا من قبيل تجديد المطالب بتمويل مشاريع المناخ في إفريقيا باعتباره المتضرر الأول من المتغيرات المناخية.

ترى لماذا قرر المغرب أن ينح منحا أكثر تجددا لسياسته الخارجية في إفريقيا؟ وإلى أي حد يمتلك المغرب القدرة على الموازنة بين تدبير المطالب الداخلية والاستثمار في إفريقيا؟ وهل لا تزال قضية الصحراء حاضرة بقوة في صلب السياسة الخارجية في الدول الإفريقية التي لها مواقف معادية لوحدتنا الترابية.

وعموما هذه بعض الأسئلة التي تشكل أحد الحوافز التي دعتنا إلى تدبير هذه الندوة العلمية تلمسا للإجابة عنها أن بسطها للمناقشة مع ثلة من الأساتذة والباحثين في قضية الوحدة الترابية والعلاقات المغربية الإفريقية.

———————————————————-

برنامج الندوة:

الجلسة الافتتاحية:

كلمة افتتاحية للسيد رئيس الجلسة.

كلمة رئيس جمعية مستقبل فاس للتنمية المستدامة.

كلمة السيدة رئيسة المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان فرع فاس

كلمة السيدة رئيسة المرصد الجهوي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان “زوم الصحة”

الندوة الوطنية :

  • مداخلة الأستاذ صبري الحو خبير في القانون الدولي “المغرب وإفريقيا .. أي استراتيجية لأي سياسة خارجية؟”

  • مداخلة الأستاذ ميلود بلقاضي أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق آكدال ” المغرب والعودة إلى الاتحاد الإفريقي هل يشفع الاقتصادي في السياسي؟.

  • مداخلة الأستاذ عبد الفتاح البلعمشي أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش ” حسم قضية الصحراء في الأمم المتحدة أم من داخل الاتحاد الإفريقي؟”.

  • مداخلة الأستاذ عبد الفتاح الفاتحي باحث متخصص في قضايا الساحل والصحراء” المغرب وإفريقيا أي سياسات حكومية من أجل مغرب إفريقي؟. “.
  • مداخلة الأستاذ رشيد بنعمر أستاذ بكلية الآداب مكناس وعضو مجلس حقوق الإنسان لجهة فاس مكناس “ المرتكزات الاقتصادية آلية للتعاون والتشارك المغربي الإفريقي”.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...