تشهد الأسواق المغربية حركة تجارية نشطة مع اقتراب شهر رمضان، حيث يزداد الطلب بشكل كبير على المواد الغذائية والاستهلاكية، ما يساهم في انتعاش التجارة الداخلية. ويتوقع التجار ارتفاع الطلب على السكر، الشاي، التوابل بنسب تتراوح بين 20% و30%، بينما تسجل الملابس والأحذية زيادة تصل إلى 25%، مما يشكل فرصة لتعزيز المبيعات وتحقيق أرباح إضافية.
ويأتي هذا النشاط في ظل زيادة الواردات من مصر، بعد اتفاق تجاري جديد عزز تدفق السلع، وسط دعوات التجار لتعزيز الاستيراد من دول عربية أخرى مثل السعودية والإمارات لدعم السوق المحلية. وتشير التوقعات إلى أن حجم التجارة في البلاد خلال رمضان قد يصل إلى 10 مليارات درهم، في ارتفاع ملحوظ مقارنة بالسنوات الماضية، مما يعكس دينامية اقتصادية متزايدة خلال هذه الفترة.