Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة: سمير كودار يستعرض مضامين وآفاق الاستراتيجية الجهوية لتعزيز الجاذبية الترابية في جهة مراكش-آسفي  

خلال ورشة نقاشية انعقدت ضمن فعاليات المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة بمدينة طنجة، استعرض رئيس مجلس جهة مراكش-آسفي، السيد سمير كودار، يوم الجمعة 20 ديسمبر الجاري، الاستراتيجية الجهوية لتعزيز الجاذبية الترابية بالجهة. وتناول في مداخلته التصميم الجهوي لإعداد التراب، برنامج التنمية الجهوية، والمخططات القطاعية المرتبطة بتطوير المناطق الجبلية، تدبير النفايات الصناعية، والتشغيل.

في كلمته، سلط السيد كودار الضوء على الجهود التي تبذلها جهة مراكش-آسفي لتحقيق التنمية المندمجة وتعزيز جاذبيتها الاستثمارية، موضحًا أن هذه الاستراتيجية تتماشى مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تفعيل اختصاصات الجهات وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكد أن التصميم الجهوي لإعداد التراب وبرنامج التنمية الجهوية يشكلان الإطارين المرجعيين لتنفيذ المشاريع الكبرى، بما يضمن تعزيز التوازن الترابي واستغلال الإمكانيات الاقتصادية والاجتماعية لكل منطقة داخل الجهة.

ركز السيد كودار على مجموعة من المشاريع الكبرى التي تهدف إلى تحسين الجاذبية الاستثمارية للجهة، أبرزها:

مشروع القطب الصناعي بتامنصورت: يهدف هذا المشروع إلى تطوير 40 هكتارًا من العقار الاقتصادي لتشجيع الاستثمار في المنطقة، مع خلق مئات فرص العمل على مستوى ولاية مراكش.

المنطقة الصناعية خط أزكان بإقليم آسفي: جزء من المخطط الجهوي لتطوير المنظومة الصناعية وتعزيز القيمة المضافة بالإقليم، ما يساهم في تعزيز النشاط الاقتصادي وتوفير فرص عمل مستدامة.

التحديات المرتبطة بالتنمية الجهوية

ناقش السيد كودار التحديات التي تواجه تفعيل اختصاصات الجهة لتحقيق التنمية الترابية، من أبرزها:

الحاجة إلى تكامل الأدوار بين الفاعلين الترابيين والحكوميين.

تعزيز القدرات التمويلية للجهة لتسريع تنفيذ المشاريع التنموية.

تحسين الحكامة الترابية لضمان استدامة المشاريع.

تطوير المناطق الجبلية والنفايات الصناعية

لم يغفل السيد كودار الإشارة إلى المخططات القطاعية التي تشمل:

تنمية المناطق الجبلية: تحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية لسكان هذه المناطق.

تدبير النفايات الصناعية: العمل على مشاريع بيئية تساهم في الحد من التأثيرات السلبية للنفايات وتعزيز التنمية المستدامة.

أكد السيد كودار أهمية التشاور والشراكة بين مختلف الفاعلين المحليين والدوليين لتفعيل البرامج التنموية. وأشاد بدور الخبراء والمسؤولين الحاضرين في المناظرة لإثراء النقاش حول الجهوية المتقدمة.

اختتم رئيس مجلس جهة مراكش-آسفي مداخلته بالتأكيد على أن المشاريع والمخططات المعتمدة تهدف إلى خلق دينامية تنموية شاملة بالجهة، بما يعزز تنافسيتها على المستويين الوطني والدولي، ويحقق رؤية مستدامة لتطوير المجالات الترابية.

تعد هذه الجهود جزءًا من الالتزام الوطني بتفعيل النموذج التنموي الجديد، الذي يعتمد على الجهوية المتقدمة كركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في المملكة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...