القنيطرة تحتضن تعاوناً أمنياً رفيع المستوى بين المغرب وبريطانيا لمكافحة الإرهاب والعبوات الناسفة
شارك
القنيطرة /آخر خبر
في إطار تعزيز الشراكة الأمنية الاستراتيجية بين الرباط ولندن، شهدت مدينة القنيطرة انطلاق برامج تدريبية وأنشطة ميدانية مشتركة بين المديرية العامة للأمن الوطني والخبراء الأمنيين بالمملكة المتحدة. ويروم هذا التعاون النوعي تطوير القدرات الدفاعية والتقنية في مجال التصدي للمتفجرات والتهديدات الإرهابية المستجدة.
يرتكز البرنامج المعتمد بمدينة القنيطرة على محاور تقنية دقيقة تهدف إلى شل قدرات الشبكات الإرهابية، من خلال:
تبادل التجهيزات المتطورة:تزويد المصالح الأمنية المغربية بأحدث المعدات التقنية المتخصصة في كشف وإبطال مفعول المتفجرات.
نقل الخبرات الميدانية:تبادل “البروتوكولات” الأمنية المتقدمة لمواجهة الجيل الجديد من العبوات الناسفة المبتكرة.
تحليل المخاطر:مواكبة التطورات المتسارعة التي تطبع أساليب الجماعات المتطرفة دولياً.
من جانبها، نوهت سفارة المملكة المتحدة بالمغرب، عبر قنواتها الرسمية، بمستوى هذا التنسيق الميداني، مؤكدة أن البرنامج لا يقتصر على تقديم الدعم التقني فحسب، بل يهدف إلى بناء “قدرات مشتركة” قادرة على حماية أمن المملكتين من التهديدات العابرة للحدود. وأضافت السفارة أن تبادل المعدات والخبرات العملية يجسد الثقة المتبادلة في كفاءة الأجهزة الأمنية المغربية والبريطانية.
وتأتي هذه الأنشطة المشتركة لتكرس مكانة المغرب كشريك أمني “موثوق ومرجعي” لدى القوى العظمى؛ حيث باتت مدرسة الأمن بالقنيطرة ومنشآتها المتخصصة منصة دولية لتطوير استراتيجيات مكافحة الإرهاب، مما يساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي وتجفيف منابع الجريمة المنظمة.