مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
في فصل جديد من فصول تصفية الحسابات المرتبطة بشبكات “الكارتيلات”، لقى الكولومبي سانتياغو غايون إيناوو مصرعه رمياً بالرصاص داخل الأراضي المكسيكية. ويعد القتيل أحد الأسماء البارزة التي ارتبطت في تسعينيات القرن الماضي بقضية اغتيال مدافع المنتخب الكولومبي، أندريس إسكوبار، عقب نهائيات كأس العالم 1994.
أفادت تقارير إعلامية مكسيكية، نقلاً عن مصادر رسمية، أن “غايون إيناوو” –المعروف بنشاطه الطويل في الاتجار بالمخدرات– تعرض لهجوم مسلح داخل مطعم ببلدية “هويكسكويلوكان” بولاية مكسيكو، مما أدى إلى مقتله على الفور. وبينما لم تكشف السلطات عن دوافع الجريمة، تجري حالياً الإجراءات الإدارية لترحيل جثمانه إلى مسقط رأسه بكولومبيا.
يعيد هذا الحادث إلى الأذهان مأساة اللاعب أندريس إسكوبار، الذي اغتيل في يوليوز 1994 بمدينة ميديين الكولومبية، بعد أيام من تسجيله هدفاً بالخطأ في مرمى بلاده أمام الولايات المتحدة، وهو الهدف الذي تسبب في خروج كولومبيا من المونديال.
يغلق مقتل “غايون” في المكسيك صفحة من صفحات الغموض التي أحاطت بعلاقة عالم المراهنات وتجارة السموم بكرة القدم الكولومبية في التسعينيات. ورغم مرور عقود على رحيل إسكوبار، يظل الحادث تذكيراً صارخاً بالثمن الباهظ الذي دفعته الرياضة في كولومبيا خلال حقبة هيمنة أباطرة المخدرات.
