Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

بعد 32 عاماً على فاجعة “إسكوبار”.. مقتل الكولومبي “غايون إيناوو” في إطلاق نار بالمكسيك

آخر خبر

في فصل جديد من فصول تصفية الحسابات المرتبطة بشبكات “الكارتيلات”، لقى الكولومبي سانتياغو غايون إيناوو مصرعه رمياً بالرصاص داخل الأراضي المكسيكية. ويعد القتيل أحد الأسماء البارزة التي ارتبطت في تسعينيات القرن الماضي بقضية اغتيال مدافع المنتخب الكولومبي، أندريس إسكوبار، عقب نهائيات كأس العالم 1994.

أفادت تقارير إعلامية مكسيكية، نقلاً عن مصادر رسمية، أن “غايون إيناوو” –المعروف بنشاطه الطويل في الاتجار بالمخدرات– تعرض لهجوم مسلح داخل مطعم ببلدية “هويكسكويلوكان” بولاية مكسيكو، مما أدى إلى مقتله على الفور. وبينما لم تكشف السلطات عن دوافع الجريمة، تجري حالياً الإجراءات الإدارية لترحيل جثمانه إلى مسقط رأسه بكولومبيا.

يعيد هذا الحادث إلى الأذهان مأساة اللاعب أندريس إسكوبار، الذي اغتيل في يوليوز 1994 بمدينة ميديين الكولومبية، بعد أيام من تسجيله هدفاً بالخطأ في مرمى بلاده أمام الولايات المتحدة، وهو الهدف الذي تسبب في خروج كولومبيا من المونديال.

  • التورط القضائي: سبق للقضاء الكولومبي أن أدان “غايون” وشقيقه بيدرو بتهمة التستر على الجريمة، وقضيا عقوبة حبسية قصيرة (15 شهراً).
  • شبكات الكارتيل: ارتبط اسم الشقيقين بمنظمة “لا أوفيسينا دي إنفيغادو”، المنبثقة عن إرث كارتل ميديين الشهير، وهو ما جعلهما تحت مجهر الخزانة الأمريكية التي أدرجتهما ضمن لائحة العقوبات الدولية سنة 2015.

يغلق مقتل “غايون” في المكسيك صفحة من صفحات الغموض التي أحاطت بعلاقة عالم المراهنات وتجارة السموم بكرة القدم الكولومبية في التسعينيات. ورغم مرور عقود على رحيل إسكوبار، يظل الحادث تذكيراً صارخاً بالثمن الباهظ الذي دفعته الرياضة في كولومبيا خلال حقبة هيمنة أباطرة المخدرات.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...