Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

السويداء تحت النار… نزوح جماعي واوضاع صحية حرجة وفق تقارير منظمة الصحة العالمية والمطالبة بدعم دولي لمواجهة الأزمة

تشهد محافظة السويداء في جنوب سوريا تصاعدا خطيرا في وتيرة العنف، ما تسبب في نزوح أكثر من 145 ألف شخص إلى مراكز استقبال مؤقتة في درعا وريف ومدينة دمشق، وفق تصريح كريستينا بيثكه، الممثلة المكلفة لمنظمة الصحة العالمية في سوريا. ترك العديد من النازحين بيوتهم على عجل، دون وسائل للعيش أو أدوية، وسط تحديات صحية متفاقمة مع نقص الطواقم الطبية، وانقطاع الماء والكهرباء، واكتظاظ المشافي التي بلغت طاقة المشرحة فيها مداها هذا الأسبوع.

وفي حديثه عن محنته، يقول أبو نور، أحد النازحين:

“غادرنا منازلنا على عجل، لم نستطع سوى حمل أطفالنا وبعض الحاجيات الضرورية. الوضع هنا صعب والناس بحاجة ماسة للدواء والرعاية وخاصة الأطفال والمرضى.”

من جانبه، تؤكد الدكتورة هالة المصري، خبيرة الصحة العامة، أن الأولويات الحالية هي:

1. توفير الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية بشكل عاجل،

2. إتاحة الرعاية النفسية وخاصة للأطفال،

3. ضمان وجود مسارات آمنة وسريعة لنقل الجرحى إلى المستشفيات.

وتضيف: “بدون دعم مستمر للقطاع الصحي، يصبح النزوح أكثر قسوة وتزداد احتمالات تفشي الأوبئة والمضاعفات.”

بحسب منظمة الصحة العالمية، تم نشر فرق طبية متنقلة قدمت أكثر من 5,000 استشارة طبية في غضون أسبوع، كما تم دعم مستشفيات درعا وريف دمشق بإمدادات عاجلة من أدوية الطوارئ ولوازم الجراحة، وجرت عمليات تنسيق عن كثب مع الصليب الأحمر السوري ووزارة الصحة. ورغم ذلك، تعزز المنظمة مناشدتها للجهات الدولية وللسلطات المحلية لتسهيل الوصول الإنساني المستمر وغير المقيد، حتى تستمر الاستجابة وتصل للمحتاجين في الوقت المناسب.

هذا وتبرهن الأزمة المتصاعدة في السويداء على أهمية حماية المنشآت الصحية والكوادر الطبية، وتذكر بأن الحق في الصحة والرعاية الإنسانية لا ينبغي أن يتأثر بالنزاعات.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...