مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
كشف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، عن معطيات جديدة تتعلق بالوضعية المادية والاجتماعية والإدارية لمتفقدي المساجد، وذلك في معرض جوابه عن سؤال برلماني حول سبل تحسين أوضاع هذه الفئة من القيمين الدينيين.
وأوضح الوزير أن متفقدي المساجد يندرجون ضمن فئة القيمين الدينيين المستفيدين من العناية الملكية، ويخضعون للمقتضيات والمساطر المعمول بها في ما يتعلق بتكليف القيمين الدينيين الذين يزاولون مهامهم داخل المساجد.
وفي الجانب المادي، أكد التوفيق أن هذه الفئة استفادت من زيادات متتالية في قيمة المكافآت المخصصة لها، مشيراً إلى أن آخر زيادة تم إقرارها سنة 2025، لترتفع المكافأة الشهرية لمتفقدي المساجد إلى 3400 درهم، تقديراً للمهام التي يضطلعون بها في تأطير ومواكبة الشأن الديني.
أما على المستوى الاجتماعي والصحي، فأبرز الوزير أن الوزارة عملت منذ سنة 2024 على إدماج القيمين الدينيين المكلفين، بمن فيهم متفقدو المساجد، ضمن نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الذي يشرف عليه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مع الحفاظ على مكتسباتهم في إطار التغطية الصحية التكميلية.
وأشار إلى أن الوزارة تتحمل تكاليف الاشتراكات الخاصة بهذه التغطية الصحية، بغلاف مالي سنوي يناهز 273 مليون درهم، بما يضمن استفادة القيمين الدينيين من خدمات صحية واجتماعية أكثر شمولاً.
وأضاف المسؤول الحكومي أن هذا الإجراء يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الحماية الاجتماعية لهذه الفئة، كما يفتح المجال أمامها للاستفادة مستقبلاً من نظام التقاعد، فور استكمال الإطارين القانوني والتنظيمي المؤطرين لهذا الورش.
كما أكد الوزير أن متفقدي المساجد يستفيدون من مختلف الخدمات الاجتماعية التي توفرها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، بما في ذلك برامج الدعم والمساعدة الموجهة للقيمين الدينيين الذين يتعذر عليهم مواصلة أداء مهامهم لأسباب صحية أو اجتماعية.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار الجهود الرامية إلى تحسين أوضاع القيمين الدينيين وتعزيز الحماية الاجتماعية الموجهة لهم، بالنظر إلى الأدوار التأطيرية والدينية التي يضطلعون بها داخل المجتمع.
