اتفاق مغربي أوروبي جديد يدعم الاستثمار في الأقاليم الجنوبية
شارك
وقّع المغرب والاتحاد الأوروبي على تعديل للاتفاق الفلاحي بين الجانبين، في خطوة تُرتقب أن تُعطي دفعة قوية للاستثمار وخلق فرص الشغل في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وفي تصريح له، أكد رشيد بنعلي، رئيس الكنفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير)، أن هذا التعديل يزيل العديد من العراقيل القانونية التي كانت تحدّ من تطور المشاريع الفلاحية بالجنوب.
إمكانات واعدة وبنية تحتية متطورة
يرى بنعلي أن الأقاليم الجنوبية تتوفر على مؤهلات طبيعية واقتصادية تجعلها مرشحة لأن تصبح قطبًا اقتصاديًا مهمًا، خصوصًا في قطاعي الفواكه والخضر، سواء من حيث الإنتاج أو التحويل الصناعي. كما أشار إلى أهمية مشروع ميناء الداخلة الأطلسي المرتقب، والذي سيساهم في ربط المنطقة بالأسواق الإفريقية والعالمية.
شراكة رابح-رابح
هذا التعديل، بحسب المتحدث، يعكس حرص الطرفين على تطوير شراكة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. كما أنه يُعزز ولوج المنتجات الفلاحية المغربية، بما في ذلك القادمة من الأقاليم الجنوبية، إلى السوق الأوروبية في إطار قانوني واضح ومستقر.
خطوة نحو تنمية شاملة
ويُرتقب أن يُشكل هذا الاتفاق دافعًا جديدًا نحو تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة في الأقاليم الجنوبية، تماشيًا مع الرؤية الوطنية الرامية إلى جعل هذه المناطق واجهة تنموية منفتحة على إفريقيا والعالم.