Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

إهمال متواصل لتلاميذ دوار بوخلف بجماعة تمروت: ناقوس الخطر يدق مجددًا

علمت جريدة “آخر خبر” مساء يومه الاربعاء  عن حادثة مؤسفة جديدة ضمن سلسلة الإهمال الذي يعاني منه تلاميذ دوار بوخلف بجماعة تمروت، إقليم شفشاون. فقد تُرك عدد من التلاميذ في ظلام الليل أمام أسوار إعدادية المهدي بن بركة دون وسيلة نقل تُعيدهم إلى منازلهم.

مع تأخر أبنائهم، عاش الآباء والأمهات لحظات من القلق والتوتر وهم ينتظرون عودتهم في ظل غياب أي تواصل أو توضيح من طرف جمعية النقل المدرسي. وقد عبروا عن استيائهم من هذا التصرف الذي يتكرر دون أي إجراءات تصحيحية تذكر، مطالبين بتحمل الجمعية لمسؤوليتها تجاه التلاميذ الذين دفعوا اشتراكاتهم لضمان خدمات النقل المدرسي.

اشتكى تلاميذ دوار بوخلف من سوء تعامل الجمعية المسؤولة عن النقل المدرسي، مشيرين إلى غياب الجدية في توفير الخدمة التي وعدوا بها. ويعاني التلاميذ يوميًا من تأخرات متكررة وظروف نقل غير ملائمة، مما يؤثر على دراستهم وصحتهم النفسية.

في المناطق القروية مثل جماعة تمروت، تبرز مشكلات النقل المدرسي كإحدى أكبر العوائق التي تواجه التلاميذ في متابعة تعليمهم. وأمام غياب الرقابة والمحاسبة، تستمر بعض الجمعيات في تجاهل مسؤولياتها، مستغلة ضعف صوت الساكنة وعدم توفرهم على قنوات فعالة لإيصال شكاواهم.

يطالب آباء وأمهات تلاميذ دوار بوخلف السلطات المحلية بالتدخل العاجل لضمان حقوق أبنائهم في خدمة نقل آمنة ومنتظمة. كما يطالبون الجمعية بتحسين خدماتها، مؤكدين أن استمرار هذا الوضع يعرض التلاميذ للخطر وينتهك حقهم الأساسي في التعليم.

تظل هذه الحادثة وغيرها من مظاهر الإهمال في جماعة تمروت تساؤلاً مفتوحاً حول مصير تلاميذ القرى، ومدى استعداد المسؤولين لاتخاذ إجراءات حاسمة تضع حداً لهذه الممارسات. ففي عالم يتطلب الصمود والدفاع عن الحقوق، يبقى صوت الساكنة القروية أضعف مما يجب، ما لم تُفتح قنوات للتواصل والمحاسبة.

المسألة تحتاج إلى وقفة جادة لضمان مستقبل أفضل لأبناء هذه المناطق، وحمايتهم من تبعات الإهمال والتقصير المستمرين.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...