مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أفرجت إسرائيل، اليوم السبت، عن 15 جثماناً لمعتقلين فلسطينيين، ليصل إجمالي الجثث المعادة إلى 135، فيما لا تزال غالبية الجثث مجهولة الهوية. وقد وصلت الجثث وهي مُرقمة بدلًا من أن تحمل أسماء أصحابها، ما اضطر الأسر إلى البحث بقلق بين الصور لمحاولة التعرف على أقاربهم المفقودين.
وتحمل العديد من الجثث آثار تعذيب واضحة، وبعضها لا يزال معصوب العينين ومكبّل اليدين، وهو ما يشير إلى تعرض المعتقلين لانتهاكات واسعة النطاق قبل الوفاة، ربما تمثلت في عمليات إعدام.
وأكد معتقلون فلسطينيون أفرجت عنهم إسرائيل أحياء ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة روايات التعذيب التي تعرضوا لها، بينما أسفر الاتفاق نفسه عن إطلاق سراح أسرى إسرائيليين محتجزين في القطاع.
وتعود تقارير تعذيب إسرائيل للمعتقلين الفلسطينيين إلى سنوات مضت، لكنها ازدادت بشكل ملحوظ منذ شنّ إسرائيل حربها على غزة، وقد دافع بعض السياسيين الإسرائيليين علنًا عن هذه الممارسات. وتشير الأمم المتحدة إلى أن 75 أسيراً فلسطينياً على الأقل لقوا حتفهم في سجون الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023.
ومن بين الحالات الموثقة، تعرض سجين فلسطيني في مركز احتجاز سدي تيمان للاغتصاب الجماعي العام الماضي، حيث أظهر مقطع فيديو حراس السجن وهم يحجبون رؤيتهم بالكاميرا قبل مهاجمة الضحية، ما أدى إلى فقدانه القدرة على المشي.
وأدان منير البرش، مدير عام وزارة الصحة، هذه المعاملة عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: “جرائم لا تُخفى… هكذا تُعاد جثث أسرى غزة معصوبة الأعين، مقيدة كالحيوانات، وعليها آثار تعذيب شديد وحرق“.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، قتل 28 شخصاً في غزة، فيما لا يزال السكان بحاجة ماسة إلى الطعام والماء والمساعدات الإنسانية، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل فرض حواجز على الطرق، ما يعيق وصول المساعدات الواسعة التي دعت إليها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى القطاع.
