مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
شكلت مدينة سيدي سليمان خلال السنة الماضية ، معقلا لهم، وتمكنوا من إرسال أكثر من 47 متطوعا حسب مصادر متتبعة للملف ، للجهاد بسوريا وبشمال مالي ضمن صفوف كل من “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” وحليفه “حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا”، “و حركة شام الإسلام”، و”جبهة النصرة”، و ” الدولة الإسلامية بالعراق والشام“
توقيف شخصين احدهما يقطن بسيدي سليمان والأخر بالقصيبية في الصباح الباكر من يوم السبت 12 ابريل
في إطار العمليات الاستباقية لمواجهة التهديدات الإرهابية، تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ،بتعاون مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا “بالديستي”، من تفكيك خلية إرهابية ينشط أعضاؤها في عدد من المدن المغربية، في تجنيد وإرسال مقاتلين مغاربة إلى سوريا بتنسيق مع تنظيمات إرهابية موالية للقاعدة وضمنها مدينة سيدي سليمان حيث تم توقيف شخصين أحدهما يقطن بسيدي سليمان والأخر بالجماعة القروية القصيبية، في الصباح الباكر من يوم السبت 12 أبريل.
المعطيات المتوفرة تتحدث عن كون المعتقلين ، لم يسبق لهم السفر إلى بؤر التوتر بالعالم كسوريا ومنطقة الساحل بمالي.
و تنشط هذه المجموعة المفككة في مجال استقطاب وتجنيد شباب مغاربة للقتال بشمال مالي ومنطقة الساحل، كانوا يجندون شبابا متشبعين بفكر “القاعدة” قصد إرسالهم لـ”الجهاد”
و شكلت مدينة سيدي سليمان خلال السنة الماضية ، معقلا لهم، وتمكنوا من إرسال أكثر من 47 متطوعا حسب مصادر متتبعة للملف، للجهاد بسوريا وبشمال مالي ضمن صفوف كل من “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” وحليفه “حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا”، “و حركة شام الإسلام”، و”جبهة النصرة”، و ” الدولة الإسلامية بالعراق والشام”
اذ خضعوا لتداريب عسكرية من أجل إشراكهم في عمليات إرهابية ، وقامت بتهجيرهم من المغرب إلى ليبيا كمحطة أولى قبل التحاقهم بشمال مالي، ثم تجنيد المتطوعين من داخل التراب المغربي وإرسالهم إلى منطقة الساحل، بطريقة سرية عبر الحدود المغربية الجزائرية، بتنسيق مع قياديي “تنظيم القاعدة”، الذين يتولون تسهيل مرورهم إلى شمال مالي وتزويدهم بمبالغ مالي هامة
وقال بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني يوم السبت 12 أبريل ، أن أعضاء هذه الخلية يقومون، علاوة على بيع ممتلكاتهم، بجمع تبرعات من المتعاطفين مع توجهاتهم ” الجهادية ” من أجل تمويل سفر المتطوعين للقتال بسوريا، وذلك بعد شحنهم وتحسيسهم بالاحترازات الأمنية التي يجب إتباعها، من خلال اجتماعات يتم عقدها بمنزل مخصص لهذا الغرض.
وأضاف البلاغ أن عملية إرسال هؤلاء المقاتلين تتم بتنسيق مع ممثلي التنظيمات الإرهابية التابعة للقاعدة .
وسجل ذات المصدر أنه يتضح من خلال التفكيكات المتوالية للشبكات الإرهابية الناشطة في مجال استقطاب وإرسال المقاتلين إلى مختلف بؤر التوتر، عزم تنظيم القاعدة وحلفائه استهداف استقرار المملكة خاصة وأن هؤلاء المتطوعين المغاربة يستفيدون من تداريب دقيقة حول استعمال الأسلحة وتقنيات التفجير والعمليات الانتحارية، قبل تعبئتهم من أجل العودة إلى أرض الوطن لتنفيذ عمليات إرهابية .
