أزمة الشاحنات تقسم آراء السائقين رغم تطمينات موريتانيا
شارك
إدريس الخوخي
في خضم أزمة الجمارك التي تعصف بحركة الشاحنات المغربية في موريتانيا، أطلق وزير الخارجية الموريتاني، محمد سالم ولد مرزوق، إعلانًا مطمئنًا حول الروابط القوية بين الرباط ونواكشوط. هذا الإعلان أثار إشادة السائقين المهنيين، لكنه لم يلقَ استحسانًا واسعًا بين مصدري الخضر والفواكه الذين يثقون فقط في الحكومة المغربية.
تزايدت الأصوات الحكومية المطالبة بحماية المنتج المحلي وتشجيعه، حيث أشار وزير الخارجية الموريتاني إلى إعادة النظر في مسألة استيراد الخضروات. وفي هذا السياق، يبدي السائقون الأمل في تحرك رسمي من الجهاز الدبلوماسي الموريتاني، فيما ينادي كاتب وطني للنقل بحذف الضريبة الجمركية بشكل نهائي وفي أسرع وقت.
تعتبر المشاكل الحالية، مثل العبء المالي والعوائق الأمنية، عائقًا أمام التجارة نحو الغرب الإفريقي، مما يدفع العديد من السائقين والمصدرين إلى مراجعة استراتيجياتهم. وفي ظل هذه التطورات، يظهر أن المغربيين يحملون إلزامية التوجه نحو غرب إفريقيا، وسط ترقب للخطوات التي قد تتخذها الحكومة المغربية لحل هذه الأزمة.
بينما يعبر رئيس الفيدرالية المغربية لمنتجي ومصدري الخضر والفواكه عن ثقته في الحكومة المغربية في التعامل مع التحديات الحدودية مع موريتانيا، يظل السائقون ومصدرو الخضر يعيشون في حالة من الترقب، متوقعين حلاً مناسبًا يُعيد استقرار حركتهم عبر الحدود.