Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

جماعة تطوان تشارك في ورشة عمل لشبكة المدن القوية بمراكش ونادية شادي تستعرض الإنجازات والتحدياتالمحلية

متابعة / أمال أغزافي

شاركت جماعة تطوان في الورشة الإقليمية الرابعة لشبكة المدن القوية

(Strong Cities Network) التي احتضنتها مدينة مراكش يومي 14 و15 ماي 2025، والتي نُظمت تحت شعار: “من الابتكار إلى التنفيذ: استراتيجيات المدن لمواجهة الكراهية والتطرف والاستقطاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، بمشاركة عدد من رؤساء وممثلي الجماعات المحلية، واللجنة الوطنية لمكافحة التطرف، وخبراء في مجالات الوقاية من التطرف وتعزيز الأمن المجتمعي

وقد مثلت جماعة تطوان في هذه الورشة السيدة نادية شادي، نائبة الرئيس المفوضة في القطاع الاجتماعي، التي شاركت في مختلف جلسات الورشة، حيث ألقت كلمة باسم الجماعة أكدت من خلالها على أهمية تقليص الفوارق الاجتماعية وتعزيز العدالة المجالية عبر تحسين جودة خدمات القرب المقدمة للساكنة، لا سيما الفئات الهشة و المعوزة. وشددت على أن جماعة تطوان تعتمد مقاربة وقائية استباقية تهدف إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة، وذلك من خلال الاستجابة لانشغالات المواطنين في مجالات مثل النظافة، الإنارة، البنية التحتية، والمرافق العمومية، وتوفير شروط العيش الكريم للجميع دون تمييز.

كما استعرضت شادي عدداً من الإنجازات التي تحققت بتراب الجماعة، بفضل الشراكات المتعددة مع فاعلين محليين و وطنيين ودوليين، وتضافر جهود مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومجتمع مدني وإعلام، في إطار من التنسيق والتكامل من أجل النهوض بالتنمية المحلية

وأبرزت نائبة رئيس جماعة تطوان المبادرات التشاورية التي أطلقتها الجماعة، من قبيل إحداث هيئات استشارية كهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، والمجلس الجماعي للشباب، وهيئة الطفولة، وهيئة الإعاقة، بما يعزز مشاركة المواطنين في صنع القرار المحلي وفق ما ينص عليه الدستور والقانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات

وفي محور خاص تمكين القيادات النسائية من تعزيز السلام والتسامح على المستوى المحلي، أكدت شادي على الدور المحوري للنساء القياديات في مواجهة التحديات الحضرية، وتعزيز الحوار المجتمعي، وتوفير بيئة دامجة للفئات المهمشة، مشيرة إلى انخراط جماعة تطوان في شبكة القيادات النسائية المنبثقة عن شبكة المدن القوية. كما شددت على ضرورة التصدي للحواجز الهيكلية والتمييز القائم على النوع الاجتماعي، وتسليط الضوء على مساهمة النساء في الوقاية من التطرف العنيف والاستقطاب والكراهية على الصعيد المحلي.

وتناولت الورشة، التي عرفت مشاركة واسعة من ممثلي المدن والخبراء، عدداً من المحاور من ضمنها مواجهة التهديدات الرقمية والمعلومات المضللة وخطاب الكراهية على الإنترنت، وتعزيز مرونة المدن في مواجهة الأزمات، ودور الشباب في الوقاية المحلية، إلى جانب تقوية التعاون بين الحكومات المحلية على الصعيدين الوطني والدولي

وأكد المشاركون في ختام الورشة على أهمية تبني نهج شمولي يجمع بين الفاعلين المحليين ويستند إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال الوقاية من الكراهية والتطرف، والعمل على دمج هذه الجهود ضمن السياسات المحلية بدل اعتبارها مجرد تدخلات أمنية ظرفية


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...