مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
استأنف مهنيو الصيد البحري بالسواحل الممتدة بين أكادير والعيون نشاطهم، اليوم الأحد، بعد توقف دام شهرًا ونصف بسبب قرار الراحة البيولوجية، الذي يهدف إلى الحفاظ على المخزون السمكي، خصوصًا بالنسبة للأسماك السطحية الأكثر استهلاكًا في السوق المحلية، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان.
ورغم الآمال الكبيرة التي علّقها الصيادون على عودة القوارب إلى العمل، إلا أن نتائج اليوم الأول لم تكن في مستوى التطلعات، حيث أفادت مصادر مهنية بأن العديد من المراكب أبحرت لمسافات طويلة بحثًا عن مؤشرات إيجابية، لكن دون جدوى. الترقّب كان سيد الموقف، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة بشأن تأثير فترة التوقف على المخزون البحري.
الصيادون التقليديون وأصحاب مراكب الصيد الساحلي كانوا يعوّلون على هذه المرحلة لاختبار مدى تحسن الثروة السمكية بعد تطبيق فترة الراحة البيولوجية، لكن المؤشرات الأولية لم تكن مشجعة. بعض القوارب قطعت أكثر من 65 ميلًا بحريًا دون تسجيل كميات وافرة من الأسماك كما كان متوقعًا، ما يثير التساؤلات حول ما إذا كانت هذه المدة كافية لإعادة التوازن البيئي إلى السواحل المغربية.
الأسواق المحلية تأثرت بشكل واضح خلال فترة التوقف، إذ شهدت أسعار السردين ارتفاعًا كبيرًا بسبب قلة العرض، ما أدى إلى اضطرابات في سلاسل التوزيع بعدد من المناطق. في المقابل، لا يزال المهنيون في المناطق الممتدة بين بوجدور والداخلة في انتظار الضوء الأخضر لاستئناف نشاطهم، حيث لا يزال قرار المنع ساريًا حتى نهاية فبراير.
في ظل هذه المعطيات، يترقب الفاعلون في قطاع الصيد ما إذا كانت السلطات الوصية ستتجه نحو تمديد فترة الراحة البيولوجية لضمان تعافي المخزون البحري، أم أن الأيام المقبلة ستحمل تحسنًا تدريجيًا في مردودية الصيد، وهو ما سيتضح مع توالي رحلات الإبحار خلال الأسابيع القادمة.
