Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

حرمان دوار من الكهرباء بسبب صراعات سياسية يثير الجدل

تلقى المسؤولون في المديرية العامة للجماعات الترابية تقريراً يكشف عن تسبب خلافات سياسية في عزل دوار “المرعود”، التابع لجماعة الغنيميين بضواحي الدار البيضاء، عن شبكة الكهرباء، مما أدى إلى حرمان عشرات الأسر من خدمة الربط الكهربائي الفردي. وأمام هذا الوضع، اضطر بعض مرضى السكري إلى حفظ جرعات الأنسولين لدى أصحاب المحلات التجارية، فيما لجأ مرضى الربو إلى أقاربهم في دواوير مجاورة لاستخدام أجهزة التنفس.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد دخلت وزارة الداخلية على الخط، حيث طلبت المصالح المركزية معطيات دقيقة من الإدارة الترابية بإقليم برشيد ومن مسؤولي جماعة الغنيميين، من أجل الوقوف على أسباب هذا التأخير، خاصة أن دواوير قروية مجاورة تستفيد من الكهرباء منذ سنوات. وتأتي هذه التحركات في سياق استعداد المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، حيث يتم تسريع وتيرة إنجاز مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية بالمناطق المجاورة للدار البيضاء.

وأكدت المصادر ذاتها أن السلطات المحلية تلقت تعليمات صارمة بضرورة تتبع تنفيذ المشاريع التنموية في المدن التي ستحتضن “مونديال 2030″، حيث طُلبت الوثائق والمستندات المرتبطة بهذه المشاريع، مع إيفاد لجان خاصة للوقوف على سير الأشغال والتأكد من مدى احترامها للجدول الزمني المحدد، وذلك في إطار توجه جديد يرمي إلى منع استغلال المشاريع التنموية لتحقيق مكاسب سياسية أو انتخابية.

التقارير المرفوعة إلى المصالح المركزية سلطت الضوء أيضاً على ارتباط طلبات تعديل ميزانيات بعض الجماعات القروية بشبهات سياسية، حيث سُجلت محاولات لرفع قيمة الدعم لمشاريع محسوبة على رؤساء ومنتخبين، تُدبر عبر أقارب ومعارف، ما يثير شكوكا حول استغلال هذه البرامج في التعبئة الانتخابية المبكرة. وقد تمت إحالة العديد من هذه الطلبات على الولاة، الذين تعاملوا معها بحزم، بعد التدقيق في المبررات المقدمة ومراجعة التقارير الميدانية المنجزة على مستوى العمالات بخصوص تنفيذ الميزانيات الجماعية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...