Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

افتتاح الدورة الأولى لفعاليات “روح الأندلس” في تطوان: تكريم مستشار صاحب الجلالة أندري أزولاي  

امال اغزافي

شهدت مدينة تطوان مساء الجمعة 20 ديسمبر 2024، افتتاح الدورة الأولى لفعاليات “روح الأندلس” بمسرح سينما إسبانيول، في أجواء احتفالية كرّست مكانة المدينة كوجهة ثقافية وفنية مرموقة. تميزت هذه الدورة بتكريم خاص لمستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، السيد أندري أزولاي، عرفانًا بجهوده البارزة في تعزيز قيم التسامح والعيش المشترك والدفاع عن المقدسات الوطنية.

أبرز ما ميز هذا الحدث الثقافي هو الإعلان عن إحداث جامعة علوم الثقافة والتراث بين مدينتي تطوان والصويرة، التي تهدف إلى تعزيز الروابط الثقافية بين المدينتين وإبراز إرثهما التاريخي. وتم التوقيع على بروتوكول اتفاقية الشراكة والتعاون بحضور شخصيات بارزة، من بينهم:

مستشار صاحب الجلالة السيد أندري أزولاي.

عامل عمالة تطوان.

رئيس جماعة تطوان.

رئيس جماعة الصويرة.

رئيس المجلس الإقليمي لتطوان.

رئيس جامعة عبد المالك السعدي.

ممثل وزارة الثقافة وعدد من الهيئات الثقافية والجمعوية.

في كلمة له بهذه المناسبة، أشاد رئيس جماعة تطوان، مصطفى البكوري، بالدور الريادي الذي يلعبه السيد أزولاي في نشر قيم التسامح والسلام، ووصفه بـ”المدافع الأمين والصادق عن المقدسات العليا للوطن”. كما أضاف:

> “إن تكريم السيد أزولاي شرف كبير لمدينة تطوان ولساكنتها، فهو قامة وطنية وعلمية، حمل روح ‘تمغربيت’ في وجدانه، وسعى دائمًا لتعزيز الحوار والعيش المشترك بين الشعوب”.

خلال فعاليات الملتقى، تم الإعلان عن تحويل المحطة الطرقية القديمة بمدينة تطوان إلى جامعة لعلوم الثقافة والتراث، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز البنية الثقافية والتعليمية للمدينة. وأكد مصطفى البكوري أن هذا المشروع يمثل “خطوة كبيرة نحو استعادة تطوان الثقافية”، ويعكس ارتباط الساكنة بتاريخ مدينتهم ومعالمها.

وأضاف البكوري:

> “إن هذه الجامعة ستكون منارة علمية وثقافية تُبرز مكانة تطوان كمدينة ثقافية عالمية، وتُعزز قيم التسامح والانفتاح والعيش المشترك”.

اختُتمت فعاليات الافتتاح بعروض موسيقية رائعة من الطرب الأندلسي، حيث عزفت مقطوعات تخلد روح الأندلس وتبرز التراث الثقافي الغني للمدينة. كما تم تكريم شخصيات بارزة، مثل طه بوحصون ورئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث في الثقافة والقانون العبري، في لفتة رمزية تُجسد قيم الاعتراف والعرفان.

بهذا الحدث، أضافت مدينة تطوان ملتقى جديدًا إلى قائمتها الزاخرة بالفعاليات الثقافية والفنية، مؤكدةً مرة أخرى مكانتها كعاصمة ثقافية متألقة تسعى دائمًا للحفاظ على إرثها الثقافي وإثراء المشهد الثقافي الوطني والدولي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...