بعد أسابيع الغياب.. حافلة الفريق القاسمي تعود إلى الخدمة..
شارك
كريم زرقان
بعد غياب لوقت ليس بالهين غابت فيه الناقلة الرسمية للاعبي و الطاقم التقني و الفني و الإداري لفريق الإتحاد الرياضي القاسمي: الحافلة المزهوة بلوني الفريق القاسمي التاريخيين: الأحمر و الأسود تعود إلى الخدمة من جديد، بعدما كانت تقبع في أركان الظلام و الشمس اللافحة وحيدة بعيدة عن راكبيها القاسميين لأسابيع طوال اضطر فيها الفريق القاسمي التنقل في حافلات النقل المدرسي و حافلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بدعم وعطف معهودين من السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي قاسم “لحبيب ندير” الذي ما فتئ يمد يد العون و الدعم للفريق القاسمي، أسابيع طوال من اشتياق اللاعبين و الطاقم الرسمي للفريق للحافلة الأم التي اعتادو مصاحبتها في كل الطرق المؤدية إلى مدن الخصوم الرياضية في النزالات الكروية خارج أسوار ملعب العقيد عبد القادر علام معقل الفريق القاسمي.
لن نخوض مجددا أعزائي في ذلك الحديث الذي صار روتينيا حول من السبب و المسبب و الخلل و كيف و لماذا و كم من الوقت.. لأن حادثة حرمان الفريق القاسمي من التنقل في حافلته الرسمية تكررت و غيابها تكرر مع اختلاف المسببات: و هي كما تعلمون هدية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إبان صعود الفريق القاسمي إلى القسم الوطني الاحترافي الثاني آنذاك؛ لكن دعونا فقط نأمل في عدم تكرار هذا الحرمان من الحافلة الرسمية للفريق، و نتمادى قليلا في رجائنا و نأمل و نحلم بغد قريب أفضل للإتحاد الرياضي القاسمي الذي كان ونتمنى أن يعود: “حفار القبور”!