Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

إلى متى ستستمر أزمة التعليم؟

ايوب البخاري

يتواصل الاحتقان بين الأساتذة المحتجين وبين الوزارة الوصية على القطاع، فبعد أن أبدت الوزارة رغبة في التعاطي مع الملفات العالقة منذ أمد بعيد والتي تخص مختلف التنسيقيات (الزنزانة 9 الشواهد العليا المتعاقدون المتصرفون …الخ) لا يبدو بأن الأساتذة قد اقتنعوا بهذا، ذلك أن حسن النية التي تطالبهم الوزارة باستخدامه على حد تعبيرهم كان مرفوضا من طرف هذه الفئات، بل ويسائلون الوزارة الوصية على القطاع عن مجموعة من الاتفاقات السابقة التي أخلت بها هذه الأخيرة وأين حسن النية في ذلك؟

إن السؤال الوجيه هو لماذا كل هذا التماطل من المسؤولين خصوصا وأنهم يزعمون أن حل المشكل لن يستغرق أقل من أسبوع على الأكثر؟ إذا كان الأمر كذلك فلماذا تم إهدار الزمن المدرسي للتلاميذ في كل الأسابيع التي مضت؟

إن هذه الجماهير الأستاذية التي تجوب الشوارع أسبوعيا في شتى بقاع هذا الوطن لا يمكن أن تكون على خطأ، بدليل ما حدث معها سلفا وفي كل جلساتها مع الوزارة، في السنوات السابقة حيث أصبحت لا تثق في وعد من وعود الوزارة إلا بمرسوم أو قرار يتم التوقيع عليه وصدوره في الجريدة الرسمية، كما نجد أن النقابات التي ما فتئت وزارة التربية الوطنية تجلس معها صباح مساء لم تعد لها مصداقيتها بين هذه الحشود ولم تستطع إرجاعهم إلى المدارس ولو بعد زيادة 1500 درهم في أجورهم. ومع ذلك فإن الحكومة تستمر في جلساتها مع هؤلاء وإبعاد الأطراف الحقيقية.

جدير بالذكر أن الإضراب لا يزال يتواصل هذا الأسبوع كما تعهدت الحكومة بإيجاد حل لهذا الملف في أجل أقصاه الإثنين المقبل فهل ستكون نهاية هذا الاحتقان والعودة إلى المدارس؟


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...