مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
القنيطرة/ ابراهيم أوفقير
بعد سنوات من الاهمال الذي ظلت تئن تحت وطأته القاعة المغطاة الوحدة ،من طرف المجالس التي تعاقبت على مدينة القنيطرة منذ سنة 1992،رغم النداءات المتكررة لرؤساء الأندية الرياضية التي تزاول انشطتها داخل هذه القاعة ،لاصلاح ما يمكن إصلاحه الا انه مع الاسف لاحياة لمن تنادي ،بل كانت نداءاتهم مجرد صيحات في واد ونفخة في رماد.
وفعلا مع مرور السنوات تأكد للممارسين الرياضيين ان المجالس المنتخبة التي كانت تتولى تدبير شؤون القنيطرة وساكنتها لم تكن تهمهم من الرياضة الا ميزانيتها.ولياتي الطوفان من بعدي.
قاعة الوحدة اليوم ،والتي ستفتح ابوابها في وجه الفرق الرياضية بمختلف انواعها، اصبحت في حلة جديدة ،ارضية ممتازة مدرجات اعيد اصلاحها مستودعات الملابس إلى غيرها من المرافق التي ستعيد لهذه القاعة الروح بعد أن ظلت تطل من عنق الزجاجة امام الصمت المطبق لمن كانوا يدعون أنهم من صفوة خلق الله وانهم جاؤوا لمحاربة الفساد والاستبداد.؟!؟
يبقى في الاخير ان تثير انتباه رئيس المجلس الجماعي للقنيطرة،ان يحرص على عدم تكرار ما كان يجري ويدور في هذه القاعة تحت شعار:”هات لكي تستفيد من حصة”
وجدير ذكره أن القاعة المغطاة الوحدة ،رأت النور في عهد التجمعي مهندس الدولة، محمد اصلاح، سنة 1990
الا انها بقيت على حالها
من دون ان يشملها اصلاح ،الى ان أفرج عنها في عهد التجمعي كذلك اناس البوعناني .

