مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
إنتقل إلى دار البقاء البقاء , الشاعر والأديب الفلسطيني الكبير , مريد البرغوثي , أمس الأحد في العاصمة الأردنية عمان , عن عمر 76 عاما .
وقد نشر إبنه تميم , على حسابه الرسمي ” فيس بوك ” ” مريد البرغوثي ” , كما قام بتغيير صورة حسابه للون الأسود .
ولد مريد البرغوثي سنة 8 يوليو 1944 , في قرية دير غسانة قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة , تلقى تعليمه في مدرسة رام الله الثانوية , وسافر إلى مصر عام 1963 , والتحق بجامعة القاهرة وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها عام 1967 .
كتب مريد البرغوثي في كتابه الذائع الصيت رأيت رام الله , ” نجحت في الحصول على شهادة تخرّجي وفشلتُ في العثور على حائط أعلِّق عليه شهادتي”. ولم يتمكن من العودة إلى مدينته رام الله إلا بعد ذلك بثلاثين عاماً من التنقل بين المنافي العربية والأوروبية , وهي التجربة التي صاغها في سيرته الروائية تلك.
لمريد البرغوثي , 12 ديوانا شعريا , و كتابان نثريّان وهما “رأيت رام الله” و “وُلِدْتُ هُناك , وُلِدْتُ هُنا” , ونشر ديوانه الأول عن دار العودة في بيروت عام 1972 , بعنوان الطوفان وإعادة التكوين , ونشر أحدث دواوينه عن دار رياض الريس في بيروت , بعنوان منتصف الليل عام 2005. كما أصدرت له المؤسسة العربية للدراسات والنشر مجلّد الأعمال الشعرية العام 1997 .
شارك البرغوثي , في عدد كبير من اللقاءات الشعرية ومعارض الكتاب الكبرى في العالم. وقدم محاضرات عن الشعر الفلسطيني والعربي في جامعات القاهرة وفاس و أوكسفورد ومانشستر وأوسلو ومدريد وغيرها. وتم اختياره رئيساً للجنة التحكيم لجائزة الرواية العربية لعام 2015.
يهتم البرغوثي , في قصائده بالمشترك الإنساني مما يجعل شعره بالغ التأثير في قارئه أياً كانت جنسيته , وهو يكتب بلغة حسِّية مادية ملموسة ويعمل على ما يسميه تبريد اللغة أي إبعادها عن البطولية والطنين , وتخلو قصيدته من التهويمات والهذيان وهذا ما ساهم في توسيع دائرة قرائه في العالم.
وهذا آخر ما كتبه مريد على صفحته الخاصة ” من يفقد جغرافيته الخاصة , يتشبث بتاريخه الخاص. ومن يخسر المكان , يتشبث بالزمن ” .
