مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الأطر الصحية بالقنيطرة تضرب موعدا يوم الثلاثاء 23يونيو 2020، لوقفة احتجاجية أمام أبواب مندوبية وزارة الصحة بالقنيطرة، ستحمل من خلالها المندوب الإقليمي للصحة ” مسؤولية فشله في تدبير الجائحة”.
في بلاغ مشترك، أصدره التنسيق النقابي الذي تألف من المكاتب النقابية الممثلة لكل من : الجامعة الوطنية للصحة العضو في الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، و الجامعة الوطنية لقطاع الصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، و المنظمة الديمقراطية للصحة المنضوية تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل، حمل المندوب الاقليمي” مسؤولية ما حدث من التطور المأساوي للوضع الوبائي بإقليم القنيطرة، الاحتقان و التذمر داخلالذي ساد بين صفوف الشغيلة الصحية عامة و تلك المرابضة بخلية الرصد الوبائي بشكل خاص من جهة أخرى”.
و شدد بلاغ التنسيق، على أنه رغم البلاغات المتعددة التي دقت ناقوس الخطر، و نبهت حول الوضع الوبائي، و الدعوة التي وجهها أعضاء خلية اليقظة بالتدخل السريع بمنطقة مولاي بوسلهام، لأزيد من شهر، إلا أنه لم يتم الإذعان و الإنصات ، حيث أن المندوب الإقليمي ” يتحجج بأولوية مناطق أخرى رغم خلوها من الوباء”.
و من خلال بلاغها، حملت الهيئات النقابية المسؤولية لمندوب الصحة، فيما يخص ” فضيحة ما سمي بالمنحة التحفيزية ، التي باشر بعملية توزيعها شخصيا ليقوم بتجميعها لاحقا، بأمر من السيد عامل الإقليم على حد قوله، بعد رفض تسلمها من غالبية الموظفين”.
كما لم يفت البلاغ المشترك التنديد و بشدة، السياسة التي نهجها المندوب من خلال تبخيس الجهود التي بذلتها خلية اليقظة، و محاولة إلقاء مسؤولية فشله على موظفيها أو أي من رؤساء المصالح مسؤولية، خاصة في تدبير الجائحة رغم تسييره الأحادي، و تعليماته التي يصدرها عبر الهاتف، و وصف البلاغ هذا التسيير بالغامض و العشوائي و الإرتجالي، مؤكدا أن الفرق التي ضحت و تفانت أثناء كافة تدخلاته، و كانت تحقق دائما، إن لم تكن تتجاوز الأهداف المسطرة من طرف المندوب”.
و أشاد بلاغ النقابات بالتفاعل الايجابي، الذي أبدته وزارة الصحة مع مطالبها، حين تدخلت بشكل عاجل، لإيقاف ما وصفته بالخروقات، من خلال بعث لجنة مركزية، بهدف التفتيش ، ب الثلاثاء الماضي، موجهين دعوة إلى وزير الصحة خالد ايت الطالب، لاستعجال الإفصاح عن نتائج تقارير لجنة التفتيش، حتى يتم الضرب بيد من حديد، و محاسبة المسؤول الأول عما يحدث بإقليم القنيطرة، و عدم الاكتفاء بإعفائه من المسؤولية فقط.
و وجهت النقابات ، تحذيرا في حال محاولة إقبار التقرير الذي يتعلق بهذه النازلة، كما حدث مع تقارير لجان سابقة”، ملمحين إلى التصعيد الذي سيلجأون إليه، في حال لم تتم الإستجابة لطلباتهم.
