مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر/ حمزة النعيمي
تتساءل جمعية قدماء التلاميذ البيضاويين للدار البيضاء الكبرى ذات المنفعة العامة مسؤولي ومسييري العاصمة الاقتصادية عن اختفاء شارع مصطفى عكاشة، إذ بادرت الجمعية إلى مراسلة مجلس مدينة الدار البيضاء بتاريخ 17 فبراير 2009 تحت عدد:2189 قصد إطلاق اسم الراحل “مصطفى عكاشة” على إحدى شوارع مدينة الدار البيضاء.
وأضاف مصطفى بولغراس، المكلف بالتواصل لـ “آخر خبر” أنه تم إدراج اسم الراحل ضمن النقط المبرمجة في جدول الأعمال للدورة العادية لشهر ابريل 2009 فصادق المجلس بإجماع أعضائه الحاضرين في القاعة على تسمية المحور الطرقي الممتد على طول شارع بياريتز وشارع المحيط الأطلسي باسم “مصطفى عكاشة” على الطلب بالإجماع بتاريخ 14 ابريل 2009 تحت عدد15/2009 .
و أضاف بولغراس أنه تجاوزت المدة ثلاث سنوات من الانتظار ولم يتم تفعيل هذا القرار المتفق عليه من طرف مسيري الدار البيضاء الكبرى رغم عملية حفل تدشين التي تمت يومه السبت24 نونبر 2012م بالمركب السياحي بارادايس بعين الذئاب، بحضور بعض نواب الأمة ورئيس مجلس المستشارين ومدير ديوان رئيس الحكومة والسيد والي الدار البيضاء الكبرى، وعامل مقاطعات أنفا وعمدة الدار البيضاء ورئيس جهة الدار البيضاء وعدد كبير من رؤساء وممثلين للأحزاب السياسية والنقابية والجمعيات ومحبي و أفراد عائلة المرحوم.
وورد في بلاغ صادر عن الجمعية توصلت “آخر خبر” بنسخة منه أنه وفاء من جمعية قدماء التلاميذ البيضاويين للدار البيضاء الكبرى ذات المنفعة العامة، لأبناء المدينة المجاهدة المغربية الأبية ، قبلة لكل المغاربة، والبوصلة الفكرية والنضالية القحة، التي استلهم صفوة من أبنائها البررة من نضالها التاريخي ، إلى تأسيس جمعيتهم العتيدة بتاريخ 18 نونبر1934 م بفاس، بعد البيعة التي قام بها أعضائها البررة للمغفور السلطان محمد الخامس طيب الله ثراه، بمناسبة عيد العرش المجيد، الذي شكل دوما العروة الوثقى التي جمعت بين الشعب المغربي والعرش العلوي .
وأضاف البلاغ أبى أبناء هذه الجمعية وللذكرى، ووفاء منهم لأبنائها، إلا أن يقفوا وقفة إجلال لكل أعضائها الفاعلين الذين أخذتهم المنية رحمة الله عليهم، ولكل الذين مازالوا على قيد الحياة ، والذين تعاقبوا على سيرورة التسيير والتدبير ، وبعد ثمانين سنة من العطاء الجمعوي التاريخي والموضوعي، حيث واكبت الجمعية كل المتغيرات، وساهمت من موقعها على التبوثق في فكرة وعقيدة وحيدة ، ألا وهي مفهوم تركيز المواطنة في عمق المجتمع المغربي برمته. وذلك اعتراف وفاء لرئيسها الشرفي الراحل مصطفى عكاشة ،
هذا الابن البيضاوي البار والشخصية الفذة التي حظي ببرقية تعزية من جلالة الملك محمد السادس و التي جاء فيها :”برحيل المرحوم مصطفى عكاشة، فقد المغرب احد أبنائه البررة، المعروفين بالولاء المكين للعرش العلوي المجيد، والتعلق بثواب الأمة ومقدساتها، والغيرة الوطنية الصادقة والمبادرات الاجتماعية و الاحسانية الواسعة.”
