Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

التسول يغزو محطات الأداء بالطرق السيارة.. ظاهرة مقلقة تستدعي تدخلاً عاجلاً

آخر خبر

تحولت بعض محطات الأداء بالطرق السيارة المغربية، خلال الآونة الأخيرة، إلى فضاءات تعرف حضوراً متزايداً للمتسولين، في مشهد بات يثير استياء مستعملي الطريق، الذين يحذرون من انعكاساته على السلامة الطرقية، ويطالبون بتدخل عاجل لوضع حد لهذه الظاهرة.

ففي عدد من المحطات، أصبح أشخاص من مختلف الفئات العمرية يتنقلون بين المركبات المتوقفة عند شبابيك الأداء، مستغلين فترات الازدحام لطلب المساعدة من السائقين، في ممارسات يعتبرها العديد من المواطنين خطراً حقيقياً، بالنظر إلى احتمال تعرضهم لحوادث دهس أو التسبب في إرباك حركة السير داخل فضاءات تعرف مرور آلاف المركبات يومياً.

ويؤكد مستعملون للطرق السيارة أن تكرار هذه المشاهد يطرح تساؤلات حول سبل تأمين محيط محطات الأداء، خاصة أنها تعد منشآت حيوية يفترض أن تخضع لتدابير تنظيمية تضمن انسيابية حركة المرور وتحافظ على سلامة المرتفقين والعاملين بها.

ويرى متابعون أن معالجة هذه الظاهرة لا ينبغي أن تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تستدعي اعتماد مقاربة شاملة تعالج جذور المشكلة، من خلال تعزيز برامج الإدماج الاجتماعي ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، إلى جانب التصدي لأي شبكات قد تستغل النساء أو الأطفال أو الأشخاص في أوضاع صعبة في ممارسة التسول، إذا ثبت وجودها.

وفي المقابل، يطالب عدد من مستعملي الطريق بتكثيف المراقبة داخل محطات الأداء ومحيطها، واتخاذ التدابير الكفيلة بمنع استغلال هذه الفضاءات في التسول، بما يضمن سلامة مستعملي الطرق السيارة ويحافظ على صورة المرافق العمومية وجودة الخدمات المقدمة بها.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...