ترمب يعتزم الطعن مجددًا في حق المواطنة بالولادة ويهاجم المحكمة العليا
شارك
آخر خبر
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمسكه بإلغاء حق المواطنة بالولادة، معلنًا عزمه مطالبة المحكمة العليا بإعادة النظر في قرارها الأخير الذي أكد أن الجنسية الأميركية تُمنح لكل من يولد على الأراضي الأميركية، باعتبارها حقًا يكفله الدستور.
ووصف ترمب الحكم، الصادر عن المحكمة العليا، بأنه “قرار مجنون”، معتبراً أنه يشجع على استغلال قوانين الهجرة، ومؤكداً عبر منصته “تروث سوشيال” أن إدارته ستواصل السعي لتغيير هذا الوضع، محذراً من تداعياته على مستقبل الولايات المتحدة.
ويأتي موقف الرئيس الأميركي عقب تداول تقارير إعلامية تحدثت عن إعلانات في المكسيك تروج لخدمات الولادة داخل الولايات المتحدة، في إطار ما يُعرف بـ”سياحة الولادة”. وفي هذا السياق، أمر حاكم ولاية تكساس، غريغ أبوت، بفتح تحقيق بشأن مستشفى ورد اسمه في تلك التقارير، فيما أكد المستشفى أنه أوقف المواد الإعلانية المعنية ونفى دعمه لأي ممارسات مخالفة للقانون.
ورغم إعلان ترمب عزمه التقدم بطلب لإعادة النظر في الحكم، يرى مختصون في القانون الدستوري أن فرص قبول المحكمة العليا لمثل هذا الطلب تبقى محدودة للغاية، إذ نادراً ما توافق على إعادة فتح القضايا بعد صدور أحكام نهائية بشأنها.
وفي موازاة ذلك، أعلنت إدارة ترمب تشديد إجراءاتها لمواجهة ما يعرف بـ”سياحة الولادة”، حيث أكد وزير العدل بالإنابة، تود بلانش، أن السلطات الفيدرالية ستعزز مراقبة طلبات التأشيرات والإجراءات المرتبطة بدخول الأجنبيات اللواتي يقصدن الولايات المتحدة بغرض الولادة، في محاولة للحد من هذه الظاهرة، مع استمرار الجدل القانوني والسياسي حول مستقبل حق المواطنة بالولادة في البلاد.