Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

وفاءٌ يليق برجال العطاء.. الثانوية التأهيلية الأمير مولاي رشيد تحتفي بالأستاذ الكبير عبد الرحيم الحريشي في حفل تكريم مهيب

مشرع بلقصيري / متابعة رضوان بلغربي

في أجواء مفعمة بالوفاء والتقدير والاعتراف، احتضنت الثانوية التأهيلية الأمير مولاي رشيد بمدينة مشرع بلقصيري، بشراكة مع جمعية آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ، حفلًا تكريميًا متميزًا احتفاءً بالأستاذ الكبير عبد الرحيم الحريشي، تقديرًا لمسيرته المهنية والتربوية، وإسهاماته في العمل السياسي والجمعوي، وما قدمه من خدمات جليلة لفائدة المدينة وساكنتها.

ويُعد الأستاذ عبد الرحيم الحريشي من الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في مدينة مشرع بلقصيري، حيث أفنى سنوات طويلة في خدمة قطاع التربية الوطنية، مؤمنًا برسالة التعليم ودوره في بناء الإنسان وصناعة الأجيال، فكان مثالًا للأستاذ الملتزم، المشهود له بالكفاءة والانضباط وحسن الخلق، الأمر الذي أكسبه احترام زملائه وتلامذته وكل من تعامل معه.

ولم يتوقف عطاؤه عند حدود المؤسسة التعليمية، بل انخرط في العمل السياسي بكل مسؤولية، حيث سبق له أن شغل عضوية المجلس البلدي لمدينة مشرع بلقصيري، مساهمًا في تدبير الشأن المحلي والدفاع عن قضايا الساكنة، واضعًا المصلحة العامة في مقدمة أولوياته، كما ظل حاضرًا في مختلف المبادرات التنموية والاجتماعية التي شهدتها المدينة.

وفي المجال الجمعوي، كان الأستاذ عبد الرحيم الحريشي فاعلًا نشيطًا، أسهم في دعم العديد من المبادرات ذات الطابع التربوي والاجتماعي والثقافي، مؤمنًا بأهمية العمل التطوعي في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التضامن والتعاون، وهو ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل الأوساط التربوية والجمعوية والسياسية.

وشهد الحفل حضور شخصيات تربوية وإدارية ومنتخبين وفعاليات جمعوية ومدنية، إلى جانب زملاء المحتفى به وأفراد أسرته وأصدقائه، حيث تناوب المتدخلون على تقديم شهادات مؤثرة استحضروا من خلالها خصاله الإنسانية ومسيرته الحافلة بالعطاء، مؤكدين أن هذا التكريم ليس سوى عربون وفاء لرجل قدم الكثير لمدينته ووطنه.

واختُتم الحفل بتقديم دروع تذكارية وشهادات تقديرية للمحتفى به، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز، في لحظة جسدت أسمى معاني الوفاء والعرفان، ورسخت ثقافة الاعتراف بالكفاءات الوطنية التي أسهمت بإخلاص في خدمة التربية والتنمية والمجتمع.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...