مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / يونس الركيك
أسدل الستار مساء اليوم على فعاليات معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، الذي احتضنته العاصمة الرباط على مدى أربع أيام، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبإشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
وعرف حفل الاختتام حضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب فنانين ومبدعين وفاعلين في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، ومسؤولين عن شركات ناشئة ومستثمرين دوليين مهتمين بسوق الألعاب بالمنطقة.
شكل المعرض منصة لعرض أحدث الإنتاجات المغربية والعربية والدولية في مجال تطوير الألعاب، إلى جانب فضاءات للنقاش حول فرص التمويل، التكوين، والتصدير نحو الأسواق العالمية.
وأكد المنظمون أن نسخة 2026 تميزت بمشاركة قياسية فاقت 80 عارضاً و50 استوديو تطوير، ما يعكس الدينامية المتزايدة للقطاع وطنيا، والاهتمام المتزايد للمستثمرين الأجانب بالكفاءات المغربية الشابة.
و أبرزت مداخلات المسؤولين خلال الحفل أن الألعاب الإلكترونية لم تعد مجرد ترفيه، بل أصبحت قطاعاً اقتصادياً واعداً قادراً على خلق فرص شغل للشباب، وتعزيز الصادرات الرقمية، وتقوية صورة المغرب كقطب إقليمي للابتكار.
و أشاد وزير الشباب والثقافة والتواصل بالمستوى التقني والإبداعي للمشاريع المغربية المعروضة، معتبراً أن دعم الدولة لهذا المجال يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية للصناعات الثقافية والإبداعية، الهادفة إلى تنويع مصادر الاقتصاد الوطني.
عرف المعرض حضور عدد من الفنانين والمصممين والموسيقيين الذين شاركوا في ورشات حول تصميم الشخصيات والمؤثرات الصوتية والموسيقى التفاعلية، في إشارة إلى التقاطع المتنامي بين الفنون التقليدية والتكنولوجيا الرقمية.
كما شهدت الأروقة إقبالاً كبيراً من الطلبة والمهتمين، الذين استفادوا من لقاءات مباشرة مع مطورين عالميين وشاركوا في مسابقات تصميم الألعاب التي اختتمت بتتويج ثلاثة مشاريع مغربية شابة.
واختتمت الفعاليات بالإعلان عن تنظيم الدورة المقبلة سنة 2027 بفضاء أوسع وبشراكات دولية جديدة، في خطوة تهدف إلى ترسيخ معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية كموعد سنوي مرجعي على المستويين الإفريقي والعربي.
و بهذا الاختتام، يعز المغرب موقعه ضمن خريطة الصناعات الإبداعية الرقمية، مؤكداً أن الاستثمار في عقول الشباب ومواهبهم يشكل أحد مداخل المستقبل الاقتصادي والثقافي للمملكة.

