Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

حرائق “القريعات” تغرق تيفلت في الدخان.. ومطالب بمحاسبة المسؤولين عن الكارثة البيئية

تيفلت / آخر خبر

تحولت مدينة تيفلت خلال اليومين الأخيرين إلى ما يشبه منطقة منكوبة بيئياً، بعدما اجتاحت سحب كثيفة من الدخان مختلف الأحياء نتيجة الحريق المندلع بغابة “القريعات”، في مشهد أثار موجة غضب واسعة وسط الساكنة التي وجدت نفسها محاصرة بروائح خانقة وأجواء ملوثة.

وتزايدت حدة الانتقادات مع ترجيح فاعلين محليين أن يكون المطرح العشوائي القائم وسط الغابة أحد أبرز أسباب تفاقم الحريق واستمرار تصاعد الأدخنة، بالنظر إلى استقباله المتواصل لنفايات جماعة تيفلت وجماعات مجاورة، في ظل غياب حلول بيئية مستدامة لهذا الملف الذي ظل يثير الجدل لسنوات.

وأعادت هذه الواقعة المخاوف بشأن الوضع الصحي بالمدينة، خصوصاً بالنسبة للأطفال ومرضى الحساسية والجهاز التنفسي وكبار السن، بعدما غطى الدخان أجزاء واسعة من المدينة وتسبب في حالة اختناق جماعية دفعت العديد من السكان إلى دق ناقوس الخطر.

وفي مقابل حالة الترقب التي تعيشها الساكنة، تصاعدت الأصوات المطالبة بفتح تحقيق في أسباب استمرار هذا المطرح العشوائي رغم التحذيرات المتكررة من مخاطره البيئية، مع تحميل الجهات المسؤولة جزءاً من مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.

ويرى متابعون أن ما تعيشه تيفلت اليوم يكشف هشاشة تدبير الملف البيئي بالمدينة، ويطرح تساؤلات حقيقية حول مآل الوعود السابقة المتعلقة بإغلاق المطرح العشوائي وتأهيل المجال الغابوي الذي كان يشكل المتنفس الطبيعي الوحيد للساكنة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...