مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
احتضنت الرباط انطلاق فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، في حدث وطني يعكس التحول المتواصل الذي تعرفه المؤسسة الأمنية المغربية، ويؤكد انخراطها في ترسيخ شرطة عصرية قائمة على القرب والانفتاح وتعزيز الثقة مع المواطنين.
وتكتسي دورة هذه السنة طابعاً خاصاً، لتزامنها مع الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، حيث ترأس حفل الافتتاح كل من عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، وعبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بحضور شخصيات حكومية وقضائية وعسكرية، إلى جانب مسؤولين أمنيين عرب ودوليين بارزين، من بينهم ممثلون عن الإنتربول ومجلس وزراء الداخلية العرب وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
وأكد العميد الإقليمي رضا اشبوح، في كلمة بالمناسبة، أن هذه التظاهرة أصبحت محطة سنوية لتعزيز جسور التواصل بين المؤسسة الأمنية والمجتمع، وترسيخ الإحساس بالأمن لدى المواطنين، مشيراً إلى أن الاحتفاء بذكرى التأسيس يجسد مساراً حافلاً بالتضحيات والعطاء في سبيل حماية الوطن وخدمة قضاياه الكبرى، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.
وتزامنت هذه الدورة مع تدشين المقر الجديد والمندمج للمديرية العامة للأمن الوطني بالعاصمة، حيث تم تنظيم زيارات ميدانية لفائدة الوفود الرسمية ووسائل الإعلام، للاطلاع على مرافق أمنية حديثة روعي في تصميمها اعتماد أحدث المعايير التقنية والوظيفية، بما يواكب تطور العمل الشرطي ويرتقي بظروف اشتغال موظفي الأمن.
وشهد حفل الافتتاح عروضاً ميدانية مبهرة عكست الجاهزية العالية لمختلف الوحدات الأمنية، من بينها فرق الخيالة والدراجين، وتقنيات التدخل والدفاع الذاتي، والشرطة السينوتقنية، إضافة إلى عروض نوعية للقوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أبرزت مستوى الاحترافية والتكوين الذي تتميز به الأجهزة الأمنية المغربية.
كما عرف الحفل لحظة وفاء مؤثرة، تم خلالها توشيح عدد من موظفي الأمن الوطني بأوسمة ملكية تقديراً لتفانيهم في أداء الواجب المهني، إلى جانب تكريم خمسة من المدراء العامين السابقين للمديرية العامة للأمن الوطني، اعترافاً بإسهاماتهم في تطوير المؤسسة الأمنية الوطنية.
وتواصل أيام الأبواب المفتوحة، منذ انطلاقها سنة 2016 بمدينة الدار البيضاء، ترسيخ مكانتها كتظاهرة وطنية تتيح للمواطنين فرصة الاطلاع عن قرب على مختلف مهام وتخصصات الأمن الوطني، في صورة تعكس تطور المؤسسة الأمنية المغربية وانفتاحها المتزايد على محيطها المجتمعي.
