مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط /آخر خبر
وجد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، نفسه وسط عاصفة من التفاعل الممزوج بالسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، إثر تصريح أدلى به اليوم الإثنين داخل قبة البرلمان، وُصف بالغموض والارتباك اللغوي.
وجاء في مداخلة الوزير قوله: “عندنا واحد داك الطريقة النمذجة باش التلميذ يفهم كيفاش خصو يدير باش يفهم كيفاش يدير، هادشي اليوم كولشي كايعتارف بيه”. هذه العبارة “المبهمة” لم تمر مرور الكرام، حيث تحولت سريعاً إلى مادة دسمة للتدوينات الناقدة والتعليقات الساخرة، التي تساءلت عن كيفية تواصل مسؤول عن قطاع التربية والتعليم بلغة يراها الكثيرون غير دقيقة ولا تليق بمنصبه.
وأعاد هذا المشهد إلى الأذهان جدالات سابقة لاحقت الوزير بسبب أسلوبه التواصلي واستعماله لمصطلحات اعتُبرت غريبة، مما جعل نشطاء التواصل الاجتماعي يتداولون مقاطع الفيديو الخاصة به على نطاق واسع، معتبرين أن لغة التواصل الحكومي في قطاع استراتيجي كالتعليم يجب أن تتسم بوضوح أكبر، خاصة في ظل التحديات الكبرى التي تواجهها المنظومة التعليمية.
وفي مقابل موجة السخرية، حاول بعض المتابعين قراءة تصريح الوزير من زاوية تقنية، مرجحين أنه كان يشير إلى مفهوم “النمذجة” كآلية بيداغوجية تهدف لتبسيط المهام التعليمية للتلاميذ عبر المثال والتطبيق. ومع ذلك، أجمع الكثيرون على أن طريقة صياغة الفكرة خانت الوزير، وحولت مضموناً تربوياً تقنياً إلى لغز أثار التباساً وسخرية لدى الرأي العام.
