مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الحسيمة / نبيل أخلال
شهدت مدينة الحسيمة، صباح اليوم الجمعة، تنظيم محطة نضالية حاشدة من طرف الاتحاد المحلي لنقابات الحسيمة التابع للاتحاد المغربي للشغل، تخليداً لعيد الشغل فاتح ماي 2026، وسط حضور وازن لعدد كبير من العاملات والعمال ومناضلي النقابة ومتعاطفين مع قضايا الشغيلة.
وانطلقت هذه المحطة النضالية من أمام مقر الاتحاد، حيث تجمّع المشاركون رافعين شعارات قوية تندد بارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية، قبل أن يجوبوا عدداً من شوارع المدينة في مسيرة منظمة، عكست حجم التعبئة والانخراط الواسع في هذه المناسبة العمالية.
وردد المحتجون شعارات تطالب بتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وضمان الكرامة والعدالة الاجتماعية، إلى جانب التأكيد على ضرورة احترام الحقوق والحريات النقابية وصون مكتسبات الطبقة العاملة.
وفي سياق متصل، رفعت النقابة الوطنية للتعليم الأولي بالحسيمة، التابعة للاتحاد المغربي للشغل وضمن إطار الجامعة الوطنية للتعليم، جملة من المطالب الخاصة بقطاع التعليم الأولي، في مقدمتها الإدماج الفوري في الوظيفة العمومية، وإسقاط جميع أشكال الوساطة التي تكرّس الهشاشة، مع ضمان الاستقرار المهني وتحسين الظروف المادية والاجتماعية للمشتغلات والمشتغلين بالقطاع.
وأكدت النقابة، من خلال اللافتات والشعارات المرفوعة خلال المسيرة، أن تحقيق هذه المطالب يشكل مدخلاً أساسياً لإصلاح قطاع التعليم الأولي، وضمان جودة الخدمات التربوية المقدمة للأطفال، في ظل ما يعيشه هذا المجال من إكراهات مهنية واجتماعية متزايدة.
كما شكلت هذه المسيرة مناسبة لطرح عدد من الإشكالات المحلية التي تؤرق ساكنة الإقليم، من قبيل ضعف فرص الشغل، وتراجع الخدمات الصحية، والحاجة الملحة إلى مشاريع تنموية قادرة على استيعاب اليد العاملة والحد من البطالة، خاصة في صفوف الشباب.
ودعا المشاركون إلى تسريع وتيرة الاستثمار بإقليم الحسيمة، وإحداث وحدات صناعية وإنتاجية، إلى جانب تأهيل البنيات التحتية وتعزيز خدمات الصحة والتعليم، بما يستجيب لتطلعات الساكنة.
وعرفت المسيرة حضوراً مكثفاً وتنظيماً محكماً، حيث جابت شوارع رئيسية بالمدينة في أجواء سلمية، وسط تفاعل لافت من طرف المواطنين، قبل أن تختتم بكلمات نضالية جددت التأكيد على مواصلة الدفاع عن حقوق الشغيلة ومطالبها المشروعة.
وتأتي هذه المحطة النضالية في سياق تخليد الطبقة العاملة لعيدها الأممي، في ظل تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة، ما يعكس استمرار الحراك النقابي ومطالبته بإصلاحات حقيقية تضمن العدالة الاجتماعية وتحسين الأوضاع المعيشية.

