مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدينة القصر الكبير / آخر خبر
التكوين الأمني هو العمل على اكتساب التقنية المدعمة بالمعارف النظرية من أجل تفعيل عمل أو وظيفة شرطية، حيث ينحصر الهدف ويتحدد في تحسين سلوك الموظفين، وتغيير طرق عملهم خدمة للمرتفقين وتلبية لاحتياجاتهم ، مع التأثير الكبير على مسلسل التحديث الأمني، وبالتالي رصد ماهية الجوانب والرهانات التي يجب أخذها بعين الإعتبار من اجل إرساء تكوين شرطي يستجيب للاكراهات المترتبة عن تطور الجريمة وتنوع الخدمات التي يقدمها المنتوج الأمني خاصة في ظل انبتاق مجتمعات المعلومة وتنامي التحديات والاكراهات المرتبطة بمطلب الأمن.
والتكوين الأمني الصحيح إذا توافرت له شروط المهنية الصحيحة يمكن أن يكون رافعة للتأهيل والتطوير، ومن تم للمواكبة والإصلاح، ويزداد هذا الدور قوة بالنظر إلى ما تتطلبه ممارسة العمل الأمني من مؤهلات تقنية، ومهارات فكرية وعلمية، ومقومات سلوكية، وخبرات مهنية تستوجب حالة من التغيير المستمر حسب طبيعة المهام ونوعية التدخل، فما بين مهام البحث الجنائي، وعمليات المحافظة على النظام ،وأعمال المراقبة الروتينية في الشارع العام، أو تنظيم السير والجولان، يبقى المجال واسعا بين المؤهلات والخبرات والمقومات السلوكية والمهنية التي تتطلبها وتنفرد بها كل مهمة من المهام.
مصطفى سيتل باحث في العلوم الأمنية.
