مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
سبتة/آخر خبر
لفظ البحر، يوم الإثنين 29 دجنبر 2025، جثة شاب من دول إفريقيا جنوب الصحراء قرب سواحل مدينة سبتة المحتلة، ليرتفع بذلك عدد ضحايا الهجرة السرية خلال سنة 2025 إلى 45 شخصا، من بينهم مغاربة.
وتأتي هذه الحادثة لتختتم عامًا مأساويًا شهد محاولات متكررة للهجرة غير النظامية نحو سبتة، حيث يسعى المهاجرون للوصول إلى أوروبا رغم المخاطر الكبيرة التي تتهدد حياتهم.
وحسب عناصر الحرس المدني الإسباني، كان الضحية يرتدي بدلة غوص من نوع “نيوبرين” ويستعين بطوق نجاة، وهي نفس الوسائل التي استخدمها ضحيتان سابقان خلال الشهر الجاري، بما يثير الانتباه إلى تكرار طريقة العبور البحرية المميتة.
وذكرت مصادر محلية أن معظم المهاجرين غير النظاميين لا يسلكون عادةً الطريق البحري بين منطقة “بنزو” و”بليونش” سباحةً، إلا أن العديد منهم يغامر بهذه الطريقة الخطرة باستخدام بدلات الغوص والزعانف وأطواق النجاة، الأمر الذي يلمح إلى تدخل مرشدين أو ما يعرف بـ “المحركات البشرية”.
وقد عُثر على جثة الضحية بالقرب من منطقة “كالاموكارو”، ونُقلت إلى قاعدة المصالح البحرية في ميناء سبتة المخصص للصيد، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتزامنت هذه الحوادث مع صدور تقرير منظمة“Caminando Fronteras”، الذي سلط الضوء على ضحايا الهجرة غير الشرعية، محملاً السلطات الإسبانية جزءًا من المسؤولية بسبب الإهمال في الإغاثة، التأخر في تفعيل أجهزة البحث والإنقاذ، غياب التنسيق ونقص التعاون بين المغرب وإسبانيا، إضافة إلى خطورة الطرق البحرية المعتمدة من المهاجرين.
وتؤكد الإحصاءات أن سنة 2025 سجلت أرقامًا مأساوية في هذا المجال، مما أثار جدلًا سياسيًا واجتماعيًا واسعًا في إسبانيا حول فاعلية السياسات الحالية لمواجهة تدفقات المهاجرين غير النظاميين الباحثين عن حلم أوروبا، حتى على حساب حياتهم.
