مغرب أقل من 17 عاما يودع كأس العالم بعد خسارته أمام البرازيل (2-1)
شارك
غادر المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة منافسات كأس العالم المقامة حاليا في قطر، بعدما تلقى هزيمة أمام نظيره البرازيلي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الجمعة على أرضية الملعب رقم 7 بمنطقة أسباير في الدوحة.
شهدت المباراة قمة كروية قوية، حيث دخل أشبال الأطلس برغبة كبيرة في تحقيق إنجاز تاريخي والتأهل إلى نصف النهائي. رغم الروح القتالية والتمركز الجيد في العديد من فترات اللعب، لم يتمكن المنتخب المغربي من فرض سيطرته طوال اللقاء، خاصة في اللحظات الحاسمة أمام مرمى البرازيل.
وصل المنتخب المغربي إلى هذا الدور عقب تصدره لمجريات البطولة بإصرار كبير. في ثمن النهائي، نجح أشبال المدرب نبيل باها في التغلب على منتخب مالي بنتيجة 3-2، ليحققوا تأهلا أثبتوا من خلاله أن لديهم ما يكفي من العزيمة والإمكانات للتنافس على أعلى المستويات.
كما أن البداية كانت صعبة باجتماع بعض النتائج غير الإيجابية، لكن المنتخب انتفض وقدم عروضا مبهرة، ومن أبرزها الفوز الكبير في دور المجموعات.
على الرغم من الخروج، فإن أداء المنتخب المغربي خلال البطولة يعكس تطورا واضحا في الفئات العمرية، ويعد بوابة واعدة لمستقبل الكرة المغربية. المشاركة في مثل هذه المحافل تمنح الخبرة للاعبين الشباب، وترسخ لديهم الاحتكاك الدولي الضروري للنمو.
كما أن هذا الجيل من أشبال الأطلس يمكن أن يكون رأس حربة لمشاريع مستقبلية، خاصة مع النجاحات التي تحققت مؤخرا في الفئات الصغرى، الأمر الذي يفرض على الاتحاد المغربي مواصلة الاستثمار في التكوين والتطوير.