Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

دي إتش إل إكسبرس وريجينت تتجهان لإطلاق حقبة جديدة من النقل البحري المستدام عبر “سي جلايدر” الكهربائية

في خطوة تعكس تسارع التحول نحو حلول النقل منخفضة الانبعاثات، أعلنت كل من دي إتش إل إكسبرس وريجينت كرافت عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية لاستكشاف دمج سفن “سي جلايدر” الكهربائية بالكامل ضمن عمليات النقل البحري السريع والقصير المدى عبر منطقة الشرق الأوسط.

وتأتي الاتفاقية الجديدة في وقت يتنامى فيه الطلب العالمي على حلول لوجستية مستدامة قادرة على تقليل البصمة الكربونية دون التأثير على سرعة وكفاءة نقل البضائع.

تمثل سفن “سي جلايدر” جيلا جديدا من المركبات البحرية، إذ تعتمد على تقنية التحليق القريب من سطح الماء عبر “الوسادة الهوائية المائية”، ما يمنحها سرعة عالية مشابهة للطائرات، مع تشغيل كهربائي بالكامل يتيح نقل البضائع بلا أي انبعاثات.

وستعمل الشراكة بين ريجينت ودي إتش إل على تقييم إمكانية إدماج هذه التقنية المتقدمة في شبكة دي إتش إل الحالية، بما يعزز قدراتها للنقل الساحلي والإقليمي، ويقدم بديلا مستداما لعمليات الشحن التقليدية.

ومن المقرر أن تنطلق المرحلة الأولى من التعاون في يناير 2026، حيث تبدأ دي إتش إل إكسبرس بدراسة تطبيق “سي جلايدر” ضمن خطوطها التشغيلية في الشرق الأوسط، قبل التوسع إلى أسواق عالمية أخرى.

وقال بيلي ثالهايمر، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ريجينت، إن هذه الخطوة “تمثل مرحلة مهمة نحو بناء شبكة لوجستية أكثر ترابطا واستدامة على مستوى العالم”، مؤكدا أن حلول “سي جلايدر” قادرة على تعزيز الكفاءة وتقليل الانبعاثات وربط ممرات التجارة الحيوية.

من جانبه، أكد باكي سبيغا، نائب الرئيس للعمليات لدى دي إتش إل إكسبرس في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن الشركة “تركز بشكل متواصل على الابتكار وتطوير حلول تدعم إزالة الكربون من القطاع”، مضيفا أن سفن ريجينت الكهربائية “قد تشكل نقلة نوعية في مستقبل النقل البحري المستدام”.

وبالشراكة مع صندوق التنمية الاستراتيجي التابع لمجموعة إدج، تخطط ريجينت لبدء تصنيع سفنها الكهربائية في دولة الإمارات بحلول نهاية العقد الحالي، بالتوازي مع تشغيل منشأتها الجديدة في رود آيلاند عام 2026. وتشمل الشراكة أيضا توفير خدمات الصيانة وقطع الغيار، بما يدعم منظومة التصنيع المحلي ويعزز القاعدة الصناعية الوطنية.

وتأتي هذه الاتفاقية استكمالا لتحركات ريجينت في المنطقة، إذ وقعت الشركة في عام 2024 مذكرة تفاهم مع مركز النقل المتكامل في أبوظبي، كما اختارتها أدنوك للخدمات اللوجستية لإجراء تجارب إثبات مفهوم لاستخدام “سي جلايدر” في نقل الموظفين من وإلى منشآت الطاقة البحرية.

وقد تسعى دي إتش إل، التي تضم نحو 400 ألف موظف في أكثر من 220 دولة، إلى تحقيق لوجستيات خالية من الانبعاثات بحلول عام 2050. أما ريجينت، التي حصلت على طلبات تتجاوز 10 مليارات دولار من شركات طيران ومشغلي عبارات عالميين، فتواصل تطوير تقنياتها المبتكرة بدعم استثمارات تفوق 100 مليون دولار.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...