Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تونس: حكم بالإعدام بسبب منشورات على فيسبوك يثير انتقادات واسعة ضد الرئيس قيس سعيّد

آخر خبر

أثار صدور حكم قضائي بالإعدام بحق مواطن تونسي بسبب منشورات على موقع فيسبوك تنتقد الرئيس قيس سعيّد موجة واسعة من الغضب والانتقادات في الأوساط الحقوقية والسياسية، ما زاد المخاوف بشأن حرية التعبير في البلاد.

وقال أسامة بوثلجة، محامي المواطن صابر شوشان (56 عامًا)، إن محكمة في مدينة نابل أصدرت الحكم يوم الجمعة 3 أكتوبر 2025، بتهمتي “إهانة الرئيس” و”الاعتداء على أمن الدولة”، وأضاف: “الحكم صادم وغير مسبوق وسنقوم بالطعن عليه فورًا“.

ويصف ناشطون شوشان بأنه شخص بسيط محدود التعليم ولا ينتمي لأي تيار سياسي، وقد اعتُقل العام الماضي على خلفية تدوينات يُعتقد أنها انتقدت سياسات الرئيس سعيّد، في سابقة أثارت مخاوف بشأن مستقبل حرية التعبير في تونس.

من جانبه، اعتبر بسام الطريفي، رئيس الرابطة التونسية لحقوق الإنسان، أن الحكم يمثل تجاوزًا خطيرًا، وأشار إلى أن القاضي الذي أصدره تم نقله من مكانه، في إشارة محتملة إلى مراجعة الحكم لاحقًا.

وعلى الرغم من أن تونس لم تنفذ أي حكم بالإعدام منذ أكثر من ثلاثين عامًا، إلا أن صدور الحكم في قضايا تتعلق بحرية التعبير يمثل سابقة أثارت ردود فعل واسعة، فيما قالت عائلة شوشان إن الوضع يفاقم معاناتهم الاجتماعية.

وتفاعل آلاف التونسيين على وسائل التواصل الاجتماعي مع القضية، معتبرين أن الحكم يشير إلى “ترهيب ممنهج” من قبل السلطات ضد الأصوات المعارضة، وسط انتقادات للرئيس سعيّد بشأن استقلالية القضاء.

ويأتي هذا التطور في سياق التراجع الملاحظ في الحريات العامة منذ قرارات 25 يوليو 2021 التي جمّد فيها الرئيس البرلمان وأقال الحكومة، حيث تشير تقارير حقوقية دولية إلى تضييق متزايد على الصحفيين والنشطاء، وملاحقات قضائية بتهم فضفاضة مرتبطة بالإساءة لمؤسسات الدولة.

وتؤكد الرئاسة التونسية أن الحريات مضمونة في الدستور، وأن البلاد لا تتحول إلى نظام استبدادي، رغم المؤشرات المثيرة للقلق بشأن حرية التعبير.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...